عاجل

رشوه برذاذ الفلفل.. متطرفون يهود يهاجمون طفلا مسيحيا بالقدس لتحدثه الإنجليزية

خلافا لادعاء نتنياهو أمام الأمم المتحدة.. ما الذي يواجهه المسيحيون في إسرائيل؟

 متطرفون يهود يهاجمون
متطرفون يهود يهاجمون طفلا مسيحيا بالقدس

تعرض طفل مسيحي أرمني يبلغ من العمر تسع سنوات لهجوم برذاذ الفلفل قرب البلدة القديمة في القدس، بعدما سمعه متطرفون يهود يتحدث الإنجليزية، وفقا لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

وكان الصبي، الذي عُرف باسم ويليام، يقود دراجته مرتديا سماعات الرأس خلال يوم الغفران، أقدس الأعياد في التقويم اليهودي.

وأظهرت لقطات صُورت بعد الاعتداء الطفل داخل سيارة إسعاف مرتبكا ومضطربا، وذكرت القناة 13 العبرية أن الرجال طالبوه بخلع سماعات الرأس، فاستجاب لطلبهم، لكنهم اعتدوا عليه بعد سماعهم يتحدث الإنجليزية، مرددين، بحسب التقرير: «لا للغة الإنجليزية، أيها اليهود»، قبل أن يرشوه برذاذ الفلفل.

وتأتي الواقعة ضمن سلسلة حوادث استهدفت مسيحيين في المدينة، ففي أحد الشعانين، منعت شرطة الاحتلال كبار رجال الدين الكاثوليك من حضور قداس في كنيسة القيامة، التي تشير إلى الموقع الذي يُعتقد أن المسيح صُلب ودُفن فيه، ما أثار احتجاجات دبلوماسية. 

وبعد أسابيع، أظهرت تسجيلات كاميرات مراقبة رجلا يرتدي ملابس دينية يهودية وهو يعتدي على راهبة.

«الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط ينمو فيها المجتمع المسيحي ويزدهر وينجح»

وكُشفت تفاصيل الاعتداء على الطفل في اليوم نفسه الذي زعم فيه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي «ينمو فيها المجتمع المسيحي ويزدهر وينجح».

وقالت والدة ويليام للقناة 13 إن ابنها يعاني صعوبة في النوم منذ الهجوم، وعلى الرغم من توافر لقطات كاميرات المراقبة، أفادت تقارير بأن الشرطة أغلقت القضية من دون إجراء أي اعتقالات.

ويُحتفل بيوم الغفران، أو «يوم كيبور»، لدى اليهود المتدينين بالالتزام بقواعد تكاد تكون مماثلة لقواعد يوم السبت الأسبوعي، «شبات»، وتشمل هذه القواعد، لدى كثيرين، الامتناع عن القيادة واستخدام الأجهزة الكهربائية.

تحطيم تمثال السيد

كما خضع تعامل إسرائيل مع المسيحيين للتدقيق هذا العام على خلفية عمليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، فقد أظهرت صورة جنديا وهو يحطم تمثالا للمسيح بمطرقة ثقيلة، وحُكم على جنديين ثبت تورطهما في الحادث بالسجن 30 يوما.

جندي إسرائيلي يسيء

وفي واقعة أخرى، أظهر مقطع فيديو جنديا يضع سيجارة في فم تمثال للعذراء مريم، وحُكم على جنديين متورطين في الحادث بالاحتجاز العسكري لمدة أسبوع.

تم نسخ الرابط