عاجل

أدرك المصريين بل والعرب وبعض دول العالم أن التنظيم الإخواني هو تنظيم إرهابي متكامل الأركان وله صله بكل من الجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية وداعش وغيرهم بكثير وخير دليل على ذلك ارتباطهم بعضهم ببعض بل والذي تم تأكيده، أن كلهم لهم صله بأجهزة المخابرات بالدول التي تحميل العداء للوطن العربي وعلى رأسهم الكيان الاسرائيلي والدولة الإيرانية ونظام (ولاية الفقيه) والترتيب فيها بينهم مع الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبين وبالأخص إنجلترا للعمل على هدم قدرات الدول العربية ونهب ثروات وخيرات هذه الدول سواء من البترول والغاز والخيرات التعدينية والطبيعة والموارد المائية والمياه الجوفية وهذا ليس من الان وإنما منذ زمن بعيد وبالأخص منذ نشاء الكيان الاسرائيلي في الوطن العربى عام ١٩٤٨ وظهور الحركة الصهيونية العالمية وقبل ذلك بدعم من القوة الاستعمارية في المنطقة بهدف ايجاد كيان
سياسي قومى لليهود والاستمرار حتى احتلال دوله فلسطين بالكامل وعلى الجانب الاخر دخول الثورة الايرانية عام ١٩٧٩ 

التي حولت الدولة  الايرانية من النظام الملكي تحت حكم الشاة محمد رضا بهلوى إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية ووضع أيه الله الخميني قائد الثورة ومنذ ذلك الوقت والعداء أصبح له العديد من الاوجه داخل الوطن العربي خروج القوة الاستعمارية وبالأخص الاحتلال الإنجليزي وتسليمه إلى الولايات المتحدة وظهور الكيان الإسرائيلي واخيرا النظام الايراني.

للعمل على تحطيم القدرات العربية والتفريق فيما بين الدول بعضها وبعض واشعال الحروب مثل حرب ١٩٤٨ وازمة العدوان الثلاثى ١٩٥٦ ونكسه ١٩٦٧ ثم حرب اكتوبر ١٩٧٣ وخلاف حرب العراق وايران والتي تعرف حرب الخليج الأولى ١٩٨٠ حتى عام ١٩٨٨  ثم حرب الخليج الثانية والتى غزو العراق  دوله الكويت عام ١٩٩٠ بتحريض من الولايات المتحدة الامريكية وخلاف

ظهور خريطة تقسيم الشرق الاوسط او ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد وهو المصطلح السياسي والاستراتيجية التي تبنتها امريكا واسرائيل وذلك منذ عام ٢ ٢٠٠ تقريبا في بعض الكتابات والمقالات ولخدمة المصالح الغربية والاسرائيلية للتعامل مع المنطقة وذلك للعمل على التقسيم واعادة تركيبها 

على اساس طائفية وعرقيه وأصبح دخول دور التنظمات  والجهات الارهابية فى المعادلة لجر المنطقة الصراع مسلح وأصبحت العمليات الارهابية وترويع الناس هو جزء من المخطط الاستراتيجي لتنفيذ الشرق الأوسط الجديد حتى وصولاً إلى.
مؤامرة ثروات الربيع العربي وهي الاحتجاجات التي ظهرت بدايه من عام ٢٠١٠ في عدد من الدول العربية بهدف تغيير الانظمة  السياسية وأنظمة الحكم والتدخل في الشئون الداخلية لكل الوطن العربي وللأسف كان بمساعدة بعض الدول العربية لتنفيذ المؤامرة وهدم الوطن العربي وتمكين التنظيمات الاخوانية 
من حكم البلاد العربية حتى تكون تحت سيطرة القوة الامريكية
والكيان الاسرائيلي وبالنظر إلى الامور بعين الاعتبار
تجد أن السيناريو المعد والمرتب يكون أفرغ المجتمعات
والدول العربية من قدراتها الاقتصادي والاستثمارية وخروج 
الأنشطة الاقتصادية من هيكل الدول  مثل النشاط السياحي.

وقطاع البترول والغاز بالتفجير لخطوط الغاز والبترول واستهداف

المواطنين في كل الدول العربية  سواء من أقصى شرق الوطن .

العربي آى العراق التي تم تقسيمها وسوريا التي اليوم

تحاول اعاده تصحيح الخراب الذي منيت به منذ ١٥ عام وتحتاج

إلى حوالى ٥٠٠ مليار دولار و خلاق عمليه ٧ اكتوبر من .

حركة حماس على اسرائيل لتزرع الفتيل لنشوب لك حرب .

جديدة بالمنطقة عام ٢٠٢٣ والمستمرة حتى الان ودخول

المنطقة في صراع طويل الأمد وعودة القوة الاستعمارية مره

اخرى ليكون السبب والمبرر منطقي في استهداف الوطن 
العربي وهنا بالاخص دول لها ثقل مثل مصر والمملكة العربية السعودية
ودخولهم في حرب جديدة واستهداف المملكة العربية السعودية والحرم المكي والمسجد النبوي والعاصمة الرياض وقطع البترول عن التصدير وذلك عن طريق الحوثيين فى  

اليمن بمساندة ومساعده الجانب الايراني ومن خلفه العدو الاسرائيلي والامريكي للوطن العربي وعلى صعيد الدولة المصرية تدبير مؤامرة جديدة بعمل مؤتمر فى الخارج لبعض الخارجين والإرهابين بالإتفاق مع اجهزة المخابرات الأجنبية لاعادة نفس أدوات المؤامرة بطريقة محدثة وتبنى الاعلام الغربي لهم وحتى الان محاولات النيل من مصر بنفس الفكرة حول تكوين أنظمة تمس السيادة المصرية وهدم عزائم الناس وحضارة الدولة .
ومن أدوات الحرب والمؤامرة لتقسيم الوطن العربي  والدورس المستفادة للتعامل مع هذا الارهاب الخارجي ان يكون تماسك الشعب من أولويات الحكومات والدول العربية وبناء تنظيم عربى قوى بعيد عم الفتن والرجوع الى إصلاح جامعة الدول العربية والحد  من الصراعات العربية العربية للوقوف امام العالم فى وقت
أصبح الارهاب عبارة عن  منهج في الدول الغربية والامريكية  لاعادة أحتلال الدول والأخذ من ثرواتها وخيراتها امام اعنيها خير مثال ولنا فى  دوله أفغانستان وفنزويلا عباره .... فاتحدوا يرحمك الله

تم نسخ الرابط