الدولية لدعم فلسطين: إدارة غزة يجب أن تتولى المعابر لضمان انطلاق إعادة الإعمار
أكد الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، أن نجاح خطة التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة يرتبط بإنهاء العراقيل أمام إدخال الاحتياجات الإنسانية والمعدات اللازمة، وبإسناد إدارة المعابر إلى لجنة إدارة قطاع غزة.
جاهزية هيكلية وخططًا عملية لدى لجنة إدارة القطاع
وأوضح عبد العاطي أن هناك جاهزية هيكلية وخططًا عملية لدى لجنة إدارة القطاع والوسطاء لإعادة هيكلة قطاع الأمن، وضمان سيادة لجنة إدارة غزة، إلى جانب إعادة هيكلة الوظيفة العمومية ووضع حلول للاستحقاقات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الاتفاق.
وأشار إلى أن هذه الاستحقاقات لا تزال دون تنفيذ حتى الآن، في ظل تذرع إسرائيل بالانتخابات الإسرائيلية، بعد أن سبق لها الاستناد إلى الوضع الأمني ومسألة نزع سلاح الفصائل لتبرير عدم تنفيذ بعض الالتزامات.
وقال، في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن خطة التعافي يجب أن تنطلق من أولوية الإنسان الفلسطيني، وأن تتضمن انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا، والسماح بتنفيذ خطة الاستجابة الإنسانية وإصلاح القطاعات الخدمية، خاصة المستشفيات.
وشدد على ضرورة إدخال المساكن المؤقتة والمساعدات والمعدات اللازمة إلى قطاع غزة، بما يتيح إنقاذ الضحايا من تحت الركام وإزالة الأنقاض وإعادة تأهيل المستشفيات ومرافق الخدمات، وفي مقدمتها المياه والصرف الصحي، قبل حلول فصل الشتاء.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية باتت أكثر حرصًا على منع انهيار الاتفاق، عقب إيفاد جاريد كوشنر إلى القاهرة ثم إلى إسرائيل، مشيرًا إلى أن تفهم احتياجات إسرائيل المرتبطة بفترة الانتخابات لا ينبغي أن يؤدي إلى تعطيل تحركات الوسطاء أو إبقاء غزة في وضع منطقة منكوبة وغير صالحة للحياة.
تكثيف الضغوط لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار والسماح بتدفق المساعدات والمساكن المؤقتة والمعدات
وطالب بتكثيف الضغوط لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار والسماح بتدفق المساعدات والمساكن المؤقتة والمعدات، معتبرًا أن مصر وتركيا وقطر تقع عليها مسؤولية مهمة في هذا المسار بوصفها من أبرز الوسطاء.
وفي السياق نفسه، شدد عبد العاطي على ضرورة أن تخضع المعابر لإدارة لجنة إدارة قطاع غزة، وأن تنتقل إليها الولاية القضائية والقانونية والسياسية بصورة كاملة خلال المرحلة الانتقالية.



