عاجل

هدى رؤوف: دخول إيران في مفاوضات لا يعني التوصل إلى اتفاق نهائي

هدى رؤوف
هدى رؤوف

قالت الدكتورة هدى رؤوف، خبيرة شؤون الشرق الأوسط وإيران، إن فهم السلوك الإيراني يتطلب التفرقة بين مجرد الدخول في مفاوضات وبين إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي، موضحة أن طهران قد تبدي استعدادًا للجلوس إلى طاولة التفاوض، كما حدث خلال اتصالات سابقة بوساطة سلطنة عمان، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي أو حدوث تغيير ملموس على أرض الواقع.

 

وأضافت رؤوف، خلال لقائها مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج «مساء dmc» على قناة «dmc»، أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان استمرت لفترة، وانتهت بإعلانات رسمية عن التوافق، إلا أن هذه التفاهمات لم تنعكس بصورة واضحة على حركة الملاحة، بما يعكس وجود فارق بين مسار التفاوض وبين الوصول إلى اتفاق فعلي يترتب عليه تغيير في الواقع.

عاطف سعداوي: استمرار الحرب يخدم حسابات إيران وإسرائيل

وفي السياق ذاته، قال الدكتور عاطف سعداوي، خبير العلاقات الدولية، إن استمرار حالة الحرب قد يخدم حسابات كل من إيران وإسرائيل مقارنة بالوصول إلى اتفاق.

وأوضح سعداوي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحتاج إلى التوصل لاتفاق يمكن تقديمه داخليًا باعتباره أفضل من الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015، مشيرًا إلى أن تحقيق ذلك يبدو صعبًا في الوقت الراهن، خاصة مع تراجع التركيز على الملف النووي والبرنامج الصاروخي، بالتزامن مع طرح قضايا وملفات أخرى على طاولة المفاوضات.

ضغوط الوقت وغياب مساحة مشتركة

من جانبها، أكدت هدى رؤوف أن طرفي الأزمة يواجهان ضغوطًا متعلقة بعامل الوقت، بالتزامن مع تساؤلات بشأن الطرف الأكثر قدرة على تحمل هذه الضغوط وإبداء قدر أكبر من المرونة خلال المرحلة الحالية.

وأوضحت أن المواقف بين الجانبين لا تزال تفتقر إلى وجود مساحة مشتركة واضحة يمكن البناء عليها، وهو ما يزيد من صعوبة الانتقال من مرحلة التفاوض إلى مرحلة التوصل لاتفاق فعلي.

تم نسخ الرابط