ماذا قال الرئيس السوري أحمد الشرع في ثاني خطاب له أمام الأمم المتحدة؟
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، إن إسرائيل تواصل توغلاتها وغاراتها واعتداءاتها على الأراضي السورية، رافضًا المحاولات الإسرائيلية الدائمة لفرض أمر واقع في سوريا.
وأكد الشرع أن الجولان «سيبقى أرضا سورية»، وأن «كل قرارات الضم باطلة وفق القرارات الأممية»، وشدد على التزام بلاده باتفاق عام 1974، داعيًا إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي السورية، وإلى العودة إلى خطوط 8 كانون الأول 2024.
الرئيس السوري يرفض فرض الأمر الواقع ويطالب بالانسحاب لإصدار 1974
وقال إن إسرائيل شنّت ما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، ونفذت أكثر من 1200 توغل في سوريا، مضيفًا أن اعتداءاتها تتجاوز الأراضي السورية وتمتد إلى الإقليم.
وفي الشأن الداخلي، قال الشرع إن البلاد وُحّدت من شمالها إلى جنوبها، وإن السلاح حُصر، كما أُعيد بناء مؤسسات الأمن والجيش، وأضاف أن العقوبات رُفعت والقيود حُلّت، وأن مشاريع البناء والإعمار والاستثمار انطلقت في سوريا.
وأشار إلى أن نحو 100 دولة فتحت مسارات للتواصل مع سوريا منذ «التحرير»، لافتًا إلى أن البلاد استعادت مكانتها بين الأمم والدول، مع تزايد التواصل الدبلوماسي والاقتصادي والتجاري.
وقال الشرع إن سوريا تسعى إلى أن تكون فاعلًا دوليًا يسهم في صنع الازدهار، ونموذجًا إقليميًا يقود الاستقرار، مضيفًا أنها تفتح أبوابها للمستقبل والسلام وتستعيد دورها «قلبًا نابضًا بالحياة في المنطقة».
وتطرق الرئيس السوري إلى الإنسان بوصفه غاية، قائلًا: «لطالما كان الإنسان ولا يزال الهدف والمبتغى، والتدافع قائم بين الحق والباطل منذ البداية».
كما أشار إلى أنه وقف على المنبر الأممي قبل عام للمرة الأولى ممثلًا لشعبه وبلده، وذلك بعد غياب دام ما يقارب 60 عامًا.



