أسوأ أسابيع حياته.. إد شيران يفقد نصف مليون متابع بسبب غزة
يواجه المغني البريطاني إد شيران انخفاضا حادا في شعبية حسابه على «إنستجرام»، حيث فقد ما يقرب من 500 ألف متابع خلال أسبوع واحد، متأثرا بجدل سياسي واسع ألقى بظلاله على جولته الغنائية العالمية «Loop».
وبدأت الأزمة عقب استبعاد الرابر الأمريكي «ماكليمور» من المشاركة في افتتاح حفلات الجولة، على خلفية تصريحاته الداعمة لفلسطين خلال حفلات أقيمت في نيوجيرسي.
وتبع ذلك موجة تضامن واسعة، حيث أعلن بقية الفنانين المشاركين والفرقة الموسيقية المرافقة لشيران انسحابهم جميعا من الجولة تضامنا مع ماكليمور والقضية الفلسطينية.
إد شيران يبكي أمام الجمهور وواصفا أسبوعه بالأسوأ بعد أزمة غزة
وفي محاولة لتهدئة الأوضاع، أطل شيران في حفله الأخير بمدينة فيلادلفيا وهو يقرأ بيانا مكتوبا عبر شاشة التلقين، وصف فيه ما حدث في 7 أكتوبر بالمرعب، وفي الوقت نفسه اعتبر ما يجري في غزة أمرا «كارثيا وغير مبرر ومفرطا»، كما انتقد الأوضاع في الضفة الغربية.
وأثار هذا الظهور موجة جديدة من الانتقادات، إذ اتهمه فنانون وإعلاميون -أبرزهم بيرس مورغان- بـ«الانصياع للضغوط» والخضوع لهجمات الجماهير دون إرادة حرة.
في المقابل، يرى آخرون أن لجوءه لشاشة التلقين يعكس خوفه من الخطأ في قضية حساسة للغاية وليس عدم اكتراثه.
واعترف شيران وهو يغالب دموعه أمام 50 ألف مشاهد بأن هذا الأسبوع كان «من أسوأ أسابيع حياته»، مشيرا إلى أنه شعر بالتخلي من قبل أصدقائه والمقربين منه، واعتذر للجمهور عن إقحام السياسة في حفلاته الموسيقية التي يحرص دائماً على أن تكون مساحة للوحدة والسلام.



