عاجل

ترامب يكشف اجتماعات مرتقبة بشأن إيران.. وفانس يتعهد بمواجهة تهديد الملاحة

فانس وترامب
فانس وترامب

جدد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، التأكيد على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستهدف منع إيران من امتلاك الموارد أو البنية التحتية اللازمة لإعادة بناء برنامجها النووي، عقب الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآتها النووية.

وقال فانس، في تصريحات لشبكة «نيوزماكس»، إن إيران لن تتمكن من تصنيع سلاح نووي خلال الفترة القريبة المقبلة، مشيرًا إلى أن هدف إدارة ترامب يتمثل في ضمان عدم قدرة طهران على إعادة بناء برنامجها النووي خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن واشنطن تسعى إلى حرمان إيران من الموارد والبنية التحتية التي يمكن أن تساعدها على استعادة قدراتها النووية، مؤكدًا أن هذا يمثل المرحلة التالية من الجهود الأمريكية تجاه البرنامج النووي الإيراني.

فانس يحمل إيران مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود

وربط نائب الرئيس الأمريكي ارتفاع أسعار الوقود بالهجمات التي قال إن إيران تشنها على السفن التجارية، متهمًا طهران بتهديد حركة الملاحة الدولية.

وأضاف أن إدارة ترامب تعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على تدفق النفط والغاز والتعامل مع التهديدات التي تواجه حركة الشحن في المنطقة.

ترامب: إيران لن تحصل على سلاح نووي

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أنه سيعقد اجتماعات لبحث الملف الإيراني، مؤكدًا أن طهران لن تحصل مجددًا على سلاح نووي.

كما انتقد ترامب عددًا من وسائل الإعلام الأمريكية، متهمًا إياها بنشر الأخبار الكاذبة بشأن الحرب، في وقت منعت فيه إدارته صحفيي «سي إن إن» و«إم إس ناو» و«بوليتيكو» من دخول البيت الأبيض.

وخلال مؤتمر صحفي، قال ترامب إن إيران لن تحصل على سلاح نووي، مشيرًا إلى أن أوضاعها تدهورت، وأن لديه اجتماعات مقررة لبحث هذا الملف.

كما وجه انتقادات حادة إلى «سي إن إن» و«إم إس ناو»، متهمًا إياهما بالتحيز في تغطيتهما للأحداث، في حين أشار إلى أن «إم إس ناو» كانت تعرف سابقًا باسم «إم إس إن بي سي».

وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع تنفيذ قرار منع صحفيي «سي إن إن» و«إم إس ناو» و«بوليتيكو» من دخول مجمع البيت الأبيض، وهو القرار الذي طعنت عليه المؤسسات الـ3 قضائيًا، معتبرة أنه ينتهك الحماية الدستورية لحرية الصحافة.

تم نسخ الرابط