كيم جونغ أون يدعو لتجديد أساليب الدعاية في كوريا الشمالية.. ما القصة؟
دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون مسؤولي الحزب إلى تحديث أساليب العمل الدعائي والأيديولوجي، بما يتناسب مع توقعات العصر واحتياجات الشعب، في إطار مساعي بيونغ يانغ لتطوير أدواتها الإعلامية.
وجاءت دعوة كيم خلال كلمته الختامية، أمس الإثنين، في ختام ورشة العمل الثالثة لمسؤولي قطاع الإعلام في حزب العمال الكوري، والتي استمرت 4 أيام في العاصمة بيونغ يانغ.
وأكد كيم ضرورة تحديث «محتوى وأشكال وأساليب ووسائل العمل الأيديولوجي»، داعيًا إلى إدخال ابتكارات في مجالات الإعلام والتحفيز وصناعة الثقافة، على أن تتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية.
تطوير أساليب الدعاية
وشدد الزعيم الكوري الشمالي على أهمية ابتكار أشكال ووسائل جديدة للعمل الأيديولوجي، وتنفيذ النشاط الإعلامي بطريقة أكثر واقعية وجاذبية، إلى جانب استخدام الوسائل البصرية بما يتوافق مع سياسات الحزب لتعزيز فعاليتها.

كما دعا مسؤولي الحزب إلى تكثيف الحملات الإعلامية والدعائية لحشد المواطنين من أجل تنفيذ قرارات المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري، مع تكييف الرسائل والأنشطة الأيديولوجية وفق طبيعة كل قطاع ووحدة.
وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إلى أن الورشة ركزت على التثقيف الأيديولوجي القائم على «الأفكار الثورية» لكيم، إلى جانب ما تصفه الوكالة بـ«مآثر قيادة الحزب».
استخدام التكنولوجيا في مواجهة الأفكار الخارجية
وخلال الورشة، دعا كيم كذلك إلى الاستفادة من الوسائل الحديثة للمعلومات والتكنولوجيا في العمل الدعائي، بما يشمل مواجهة انتشار ما تصفه بيونغ يانغ بـ«الثقافة الأيديولوجية الرجعية».
وتعد ورشة هذا العام الثالثة من نوعها منذ إطلاقها عام 2022، فيما حضر كيم مراسم الافتتاح والختام وألقى كلمة خلال كل منهما.



