عاجل

لتجنب الكساح.. بريطانيا تلزم سكانها بتناول فيتامين (د) يوميا ابتداء من أكتوبر

فيتامين د
فيتامين "د"

أوصت الهيئة الصحية الوطنية في المملكة المتحدة السكان بتناول مكملات غذائية تحتوي على فيتامين «د» يوميا اعتبارا من مطلع أكتوبر المقبل، مع دخول أشهر الخريف والشتاء التي تقل خلالها ساعات التعرض لأشعة الشمس، في إطار إجراءات تستهدف الحد من خطر نقص هذا الفيتامين.

وتشير الإرشادات الصحية إلى أن تناول فيتامين «د» يصبح أكثر أهمية خلال الخريف والشتاء، عندما تقل قدرة الجسم على إنتاجه بصورة طبيعية نتيجة انخفاض التعرض لأشعة الشمس، التي تعد المصدر الرئيسي للفيتامين.

صحة بريطانيا توصي بـ فيتامين "د" يوميا مع بداية الخريف والشتاء

ويلعب فيتامين «د» دوراً أساسياً في تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفات في الجسم، وهما عنصران ضروريان للحفاظ على صحة العظام والأسنان والعضلات. ويمكن أن يؤدي نقص الفيتامين إلى مشكلات صحية في العظام، من بينها الكساح لدى الأطفال وتلين العظام لدى البالغين.

ويؤدي الكساح وتلين العظام إلى مجموعة من الأعراض التي قد تؤثر في الحركة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. وتشمل هذه الأعراض تورم وألم المعصمين، وتغير طريقة المشي، وصعوبة صعود الدرج أو النهوض من الكرسي نتيجة ضعف العضلات.

كما قد يعاني المصابون من آلام في مناطق مختلفة من الجسم، بينها الظهر والكتف والأضلاع والحوض والساقان، إضافة إلى التنميل أو التشنجات والارتعاش العضلي.

ويؤدي نقص فيتامين «د» كذلك إلى زيادة قابلية العظام للكسر، حتى عند التعرض لحوادث أو إصابات بسيطة، مع تسجيل مخاطر خاصة للكسور في مناطق مثل الوركين وأسفل الظهر والقدمين.

أما لدى الأطفال، فقد يتسبب الكساح في صغر حجم الجسم مقارنة بالأقران وتأخر ظهور الأسنان، إلى جانب التأثير في نمو العظام وتطورها بصورة طبيعية.

وبحسب إرشادات الهيئة الصحية الوطنية، فإن جرعة قدرها 10 ميكروجرامات من فيتامين «د» يومياً تعد كافية خلال فصلي الخريف والشتاء للبالغين والأطفال الذين تبلغ أعمارهم سنة فأكثر، وتشمل التوصية الحوامل والمرضعات والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بنقص الفيتامين.

وفي المقابل، تختلف التوصيات الخاصة ببعض الفئات العمرية الصغيرة، إذ تنص على ضرورة حصول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة و4 سنوات على مكملات فيتامين «د» طوال العام، وليس خلال الخريف والشتاء فقط.

كما تشمل التوصية على مدار العام الرضع الذين يستهلكون أقل من 500 ملليلتر من حليب الأطفال الصناعي يومياً، نظراً إلى أن كمية فيتامين «د» التي يحصلون عليها من الحليب الصناعي قد لا تكون كافية لتغطية احتياجاتهم.

وتظل أشعة الشمس خلال فصل الصيف المصدر الرئيسي للحصول على فيتامين «د»، إذ ينتجه الجسم عند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية، إلا أن الفيتامين يوجد أيضاً بكميات محدودة في بعض الأطعمة.

ومن أبرز هذه المصادر الغذائية الأسماك الدهنية، واللحوم الحمراء، وصفار البيض، إضافة إلى بعض حبوب الإفطار المدعمة بفيتامين «د».

تم نسخ الرابط