عاجل

«طليقتك تتحرق بس ولادك ذنبهم إيه؟».. مراد مكرم يفتح النار على «أزمة الرجولة»

مراد مكرم
مراد مكرم

أطلق الفنان مراد مكرم سلسلة من التصريحات الجريئة والنارية التي تناولت ظواهر اجتماعية حساسة في المجتمع المصري، واضعًا يده على ملفات شائكة تمس قضايا ما بعد الطلاق، وتكاليف الزواج المرهقة، وتراجع مفهوم المسؤولية لدى بعض الرجال، إلى جانب بوحه بتفاصيل طريفة وصادمة عن كواليس زواجه وأسرار حياته الأسرية.


وأكد مكرم، في حديث نقلته الإعلامية سهير جودة عبر حسابها الرسمي على الفيس بوك، أن ما تشهده خلافات الانفصال حاليًّا بات أمرًا معيبًا للغاية، منتقدًا بشدة سلوك الآباء الذين يتنصلون من الإنفاق على أبنائهم نكاية في أمهاتهم، قائلًا بلهجة حاسمة: «هي تتحرق.. لكن ولادك لا، ذنبهم إيه تمنع عنهم مصروفهم؟!»، محمّلًا التربية الخاطئة من بعض الأمهات المسؤولية الكبرى وراء نشأة نماذج تفتقر إلى النخوة. وأوضح أن المجتمع بات يعاني مما وصفه بـ«أزمة رجولة» قائمة على الهروب من الواجبات، مشيرًا إلى المشاهد المؤسفة لنساء يخرجن للعمل في وظيفتين لإعالة المنازل بينما يجلس الرجال دون حركة أو إنتاج، بل ويمارسون العنف ضدهن.


وتطرق مكرم إلى قضية الغارمات في مصر، واصفًا المبالغة في تجهيز الفتيات بالعبث الاستهلاكي الدخيل على المجتمع منذ سبعينيات القرن الماضي، وتساءل باستنكار: «لماذا تُسجن سيدة بسيطة من أجل شراء اثنتي عشرة ملاءة وبطانية وأجهزة ميكروويف، في حين أن أبناء الطبقات العليا والوسطى لا يفعلون ذلك؟!»، مشددًا على أن هذا الفكر خلق ثقافة طفيلية باتت تفرض على والد العروس فرش وتأثيث مسكن الزوجية بالكامل، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن الرجل الذي يبذل وسعه ويكدّ في عمله يستحق كامل التقدير حتى لو كان دخله محدودًا.


واستعاد مكرم صورة المرأة في الهوية المصرية الأصلية قبل عقود، لافتًا إلى أن الفلاحة كانت تكافح جوار الفلاح بكل احترام وتقدير دون نظرات استعلاء، كما أن المرأة الصعيدية عُرفت دومًا بأنها تزن مئة رجل وكلمتها مسموعة ومهابة، مؤكدًا وجود ازدواجية واضحة في المجتمع وحتى على مستوى بعض القوانين التي تفرق بين حقوق الطرفين.


وعلى الصعيد الشخصي، فتح مراد مكرم قلبه ليروي تفاصيل تعارفه بشريكة حياته بعد رحلة طويلة من البحث والتجارب غير الموفقة، معترفًا بأنه لم يقع بينهما أي إعجاب متبادل في اللقاء الأول؛ حيث كانت تمر بظروف حداد وحزن عميق على رحيل والدها، لكنه سرعان ما لمس فيها شهامة وجدعنة نادرة وقوة استثنائية في عملها جعلته يراها سيدة بعشرة رجال.


وفجر مكرم مفاجأة طريفة حول إدارة شؤون منزله، كاشفًا: «أنا جوه البيت سي السيد وهي هانم.. بس أنا سي سيد عبيط»، موضحًا أنه لم يتردد إطلاقًا بدافع المروءة والإنسانية في مساعدة زوجته أثناء فترة حملها؛ فكان يتولى غسل الأواني ونشر الملابس بنفسه كي يجنبها الانحناء أو الإرهاق. كما داعب جمهوره كاشفًا عن كواليس المطبخ في بيته؛ حيث أكد أن زوجته احتالت عليه خلال فترة الخطوبة بوجبة ملوخية ودجاج متقنة الصنع فظن أنها بارعة في الطهي، ليكتشف عقب الزواج أنها لا تجيد إعداد أي صنف آخر، ليبقى الاعتماد الغذائي قائمًا على طهي والدته وحماته اللتين وصفهما بـ«شيفات بامتياز».


واختتم مكرم حديثه باستعراض رحلته مع تقلبات وزنه، موضحًا أنه اكتسب نحو خمسة وعشرين كيلوجرامًا بعد الزواج والتوقف التام عن التدخين الشره وتناول الطعام بشراهة، لافتًا إلى أنه تمكن مؤخرًا من إنقاص اثني عشر كيلوجرامًا بحيلة ذكية تعتمد على تقليص استهلاك الخبز إلى رغيف صغير واحد في الصباح، مع تناوله بحرية لكل ما يشتهيه بما في ذلك الزبد، مؤكدًا أن الاستمتاع بوجبة إفطار مميزة يظل طقسًا مزاجيًّا لا يمكنه التنازل عنه.

تم نسخ الرابط