عاجل

خالد منتصر يسخر من أتباع «نظام الطيبات» ويحذر من الانتحار الجماعي

خالد منتصر
خالد منتصر

في واقعة أثارت فزعًا واسعًا وجدلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، شن الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر هجومًا حادًا وانتقادًا لاذعًا، محذرًا من الانسياق الأعمى وراء أنظمة غذائية غير مبنية على أسس علمية، وذلك على خلفية تداول أنباء صادمة تفيد بوقوع حالات وفاة وإصابات خطيرة بين متبعي «نظام الطيبات».


وجاء تعليق المفكر البارز تفاعلًا مع منشور متداول للكاتب محمد ياسين، كشف فيه الأخير عن استقبال أطباء لعدد خمس حالات وفاة في يوم واحد، تلتها أربع حالات أخرى في اليوم التالي، فضلًا عن وجود حالات كثيرة تعاني من تدهور صحي حاد ومحجوزة حاليًا داخل المستشفيات، مؤكدًا أن هؤلاء الضحايا كانوا يتبعون ذلك النظام الغذائي المثير للجدل. 

ووصف «ياسين» ما يحدث بأنه «موسم حصاد للأفكار الانتحارية» التي يروج لها منتفعون، محذرًا من خطورة التلاعب بعقول وصحة المواطنين.


وتعقيبًا على هذه الكارثة، خرج الدكتور خالد منتصر عبر حسابه الرسمي ليعبر عن دهشته وصدمته من انسياق البعض وراء تلك الأنظمة، واصفًا المشهد بأنه حالة «هاراكيري جماعي» (وهو مصطلح يشير إلى الانتحار)، مشيرًا إلى أن الجماهير تندفع نحو هلاكها اقتناعًا بتخاريف علمية يستطيع أي طفل عاقل اكتشاف زيفها.


ولم يتوقف هجوم «منتصر» عند هذا الحد، وإنما وجه انتقادًا قاسيًا لصاحب هذا النظام ومؤسسه، مستنكرًا الحالة التي وصل إليها بعض المتابعين من تقديس أعمى لشخصيات تفتقر إلى الأهلية العلمية. وقال نصًا في رسالته إن هناك حالة من «عبادة لصنم رفعوه لمرتبة الأنبياء»، رغم أن هذا الشخص معروف بكونه شتامًا لجمهوره، ومحتقرًا للمرأة، ومفصولًا من كليته، وكارهًا للعلم، معتبرًا أن هذه الظاهرة تعد من أعجب حالات التاريخ التي تعكس غياب الوعي والمنطق.
وتشهد منصات السوشيال ميديا حاليًا موجة غضب عارمة ومطالبات واسعة بتدخل الجهات الصحية والرقابية المختصة، للتحقيق في حقيقة تلك الأنظمة الغذائية، ووقف أي محتوى يروج لمعلومات طبية مضللة قد تودي بحياة المواطنين الأبرياء، مؤكدين ضرورة استقاء المعلومات الطبية من مصادرها الرسمية والمتخصصين المعتمدين لتجنب دفع فاتورة باهظة من الأرواح.
 

تم نسخ الرابط