عاجل

منير أديب يكشف أساليب الإخوان في نشر الشائعات واستهداف وعي المواطنين

منير أديب
منير أديب

كشف منير أديب، الخبير في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب، عن الأساليب التي تعتمد عليها جماعة الإخوان والتنظيمات المتطرفة في التعامل مع الإعلام والمنصات الرقمية، مؤكدا أن استراتيجيتها تقوم بشكل أساسي على التشكيك والتعميم وإعادة تدوير الروايات الكاذبة، بهدف إحداث حالة من الارتباك لدى المتلقي والتأثير على الرأي العام.

وأوضح منير أديب، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن هذه التنظيمات تعمل على خلط جزء محدود من الحقيقة برواية مضللة، بما يجعل المحتوى أكثر قدرة على الانتشار والتأثير، خاصة مع الاعتماد على طبيعة المنصات الرقمية التي تتيح وصول المعلومات بسرعة كبيرة إلى الجمهور.

وأشار إلى أن الجماعات المتطرفة تستغل عنصر السرعة إلى جانب العاطفة في مخاطبة الجمهور، دون تقديم صورة حقيقية ومتكاملة حول الأحداث والقضايا التي تتناولها، لافتا إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الممارسات يتمثل في استهداف مؤسسات الدولة، أو محاولة إسقاط هيبتها وصورتها في وعي المواطنين.

منير أديب يكشف تفاصيل عمل اللجان الإلكترونية

وكشف الخبير في شؤون الإرهاب عن إدارة الجماعة لجان إلكترونية وحسابات متعددة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تعمل من دول ومناطق جغرافية مختلفة، مشيرا إلى وجود نشاط من دول في جنوب شرق آسيا، من بينها ماليزيا، إلى جانب دول آسيوية وأوروبية أخرى.

وأوضح أن هذه الحسابات تعتمد على نشر محتويات مجتزأة أو مفبركة، وإعادة تداولها بصورة منظمة، في محاولة للتأثير على عقول المشاهدين والقراء وصناعة حالة من التشويش حول عدد من القضايا والأحداث.

وشدد أديب على أن محاولات الجماعة التأثير على الرأي العام وتغيير اتجاهاته باءت بالفشل، مرجعا ذلك إلى تماسك الدولة المصرية على المستويات السياسية والأمنية والمؤسسية، إلى جانب الدور الذي يقوم به الإعلام الوطني في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة من خلال تقديم الحقائق.

وأكد أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأساسي في مواجهة هذه المحاولات، موضحا أن وعي المواطنين وقدرتهم على التحقق من المعلومات يساعدان في تفكيك الأكاذيب وعدم الانسياق وراء المحتويات التي تستهدف إثارة البلبلة.

من جانبها، دعت المذيعة المواطنين إلى ضرورة التريث وإعمال العقل قبل تصديق أو تداول أي محتوى يتم نشره عبر المنصات الرقمية، مع أهمية مقارنة ما يتم تداوله بالواقع الملموس على الأرض.

وأشارت إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع، خاصة مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق، جعل التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المزيف أكثر صعوبة، وهو ما يتطلب مزيدا من الوعي والتدقيق قبل إعادة نشر الأخبار أو المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط