عودتي من حقي مازلت في كندا .. أول رد من هشام عبدالحميد بعد أنباء عودته لمصر
أصدر الفنان هشام عبدالحميد بياناً إلى جمهوره، نشره عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، وكشف خلاله تفاصيل سنوات إقامته خارج مصر، وذلك بعد أن أثارت أنباء عودته لمصر جدلًا واسعًا خلال آخر 48 ساعة.
وقال هشام عبدالحميد في البيان : "تابعت بمزيد من الاهتمام ردود الأفعال حول خبر قُرب عودتي إلى حضن مصرنا الحبيبة، وهو حق لكل إنسان، وقرأت تباين الآراء حول هذا الأمر، وأحب أن أوضح بعض الأمور، والتي أصبح لزامًا علي أن أوضحها بعد أن تسارع كثيرون في إلصاق التهم بي دون أي دليل".
وتابع : "خرجت أنا وأسرتي من مصر عام 2010 متجهًا إلى كندا، حيث أعيش هناك، ومكثت هناك حتى عام 2016، وفي نفس العام سافرت من كندا إلى أسطنبول لتقديم برنامج فني ثقافي، كنت قد عرضته على العديد من القنوات المصرية الرسمية والخاصة، ورغم إعجابهم بالفكرة تم تأجيل المشروع بحجة ارتفاع ميزانيته".
وأكمل هشام : "رغم أنني شاهدت بعد ذلك وحتى الآن برامج لا تقدم أي محتوى جيد، وميزانيتها أضعاف ما قدمته، وحرصت في برنامجي أن أقدم محتوى فنيًا وثقافيًا جيدًا ومختلفًا، وهي الفكرة التي كانت في خيالي قبل 15 عامًا من مغادرتي مصر".
وأضاف هشام عبدالحميد : "قدمت البرنامج من منطلق جمالي ينتصر لقيم الحق والخير والجمال، وناقشت وحللت أفلامًا عربية وأجنبية بحكم خبرتي وثقافتي، وتناولت شخصيات فنية كنت قريبًا منها، وتحدثت عن شخصيات عامة أثرت فينا مثل نوال السعداوي، علي سالم، لويس عوض، وشحاتة هارون، وتناولت أفكارهم بالشرح والتحليل ودافعت عنهم، ورفضت اغتيالهم معنويًا حتى وإن اختلفنا معهم فكريًا، تسبب هذا التوجه في مهاجمة أحد رموز التيار الديني لي وللبرنامج، مطالبًا بوقفه ورفع إحدى الحلقات، وهو ما رفضته تمامًا".
وأردف : "قدمت حلقات فنية عن أفلام الحرب وبطولات الجيش المصري وموسيقى الأفلام وتم تقديم نفس الفكرة في إحدى القنوات المصرية الخاصة بعدي بسنوا ، وهاجمني أحد متطرفي التيار الديني بأسطنبول بعد حلقات عن الاستعراضات والرقص في السينما".
وواصل : "في عام 2022 غادرت تركيا وعدت إلى كندا، وظللت بها حتى الآن، لفترة كنت أقوم بتصوير الحلقة بنفسي ثم إرسالها إلى القناة لعرضها، ثم توقف البرنامج نهائيًا".
كما رد هشام عبدالحميد على ربط اسمه بـ هشام عبدالله، قائلًا : "حملني البعض تصريحات وتجاوزات هشام عبد الله ي هشام وخلاص، وأتحدى أن ينشر لي أحد أي تصريح صوت وصورة أو من مصدر موثوق أنه لي، أسأت فيه للدولة المصرية ونظامها ورئيسها".
وأضاف : "حلقات البرنامج جميعها متاحة للمشاهدة، ولا تحمل أي تجاوز أو إساءة لأي شخص أو مسؤول أو مؤسسة، ويمكن للجميع التأكد بنفسه".
وواصل في بيانه : كل الدعم للدولة المصرية وللنظام المصري وللرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ولكل مؤسسات الدولة الوطنية".
كما قال : "أردت أن أعود لمصر الحبيبة، محبًا وعاشقًا، لا مهزومًا متوسلًا معتذرًا، لأني لم ولن أعتذر عن خطأ لم أفعله أو ذنب لم أقترفه".
واختتم هشام عبدالحميد بيانه : "وأخيرًا، كل الحب والتقدير لكل من كتب عني كلمة حق ودعم عودتي لمصر الغالية، ولا سامح الله كل من اتهمني وسبني دون دليل، كل التقدير لكم جميعًا، ولمصرنا الغالية الحب والعزة والكرامة دومًا، هشام عبدالحميد من كندا، 17 سبتمبر 2026".

