حركة فتح: مصر تدعم إقامة الدولة الفلسطينية وترفض سياسة التهجير
قال منذر الحايك، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح الفلسطينية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حمل رسائل مهمة بشأن التأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وأن فلسطين هي القضية المركزية، مشيرًا إلى أن أهم ما سمعه من الرئيس عبد الفتاح السيسي هو التأكيد على رفض سياسة التهجير.
التهجير يمثل هاجسًا مستمرًا بالنسبة للفلسطينيين
وأوضح “الحايك”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن التهجير يمثل هاجسًا مستمرًا بالنسبة للفلسطينيين، في ظل الخطط الإسرائيلية التي مارستها إسرائيل والتي تستعد لممارستها، لافتًا إلى ما سمعه من وزير الحرب الإسرائيلي صباح اليوم بشأن خطة تهجير الشعب الفلسطيني وخطة بن غفير، مؤكدًا أن هذه الخطط مستمرة.
وأضاف أن الفلسطينيين يدركون تمامًا ويثقون في الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي للوقوف إلى جانبهم ومنع سياسة التهجير، إلى جانب التأكيد على حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأشار المتحدث الرسمي باسم حركة فتح إلى أن من بين النقاط التي جرى التأكيد عليها، وفق ما قرأه وسمعه من البيان الختامي لزيارة الرئيس أبو مازن، وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات ومساعدة الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن الفلسطينيين يرون في غزة كيف تقوم اللجنة المصرية بمساعدة الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، مؤكدًا أن جمهورية مصر العربية والقيادة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي يقفون دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وشدد الحايك على أن هذا الموقف ليس من باب المجاملة للقيادة المصرية، وإنما يأتي انطلاقًا من إدراك الفلسطينيين للمواقف المصرية تجاه القضية الفلسطينية.



