توفيق عكاشة يدعو لاجتماع عاجل لمخابرات 5 دول عربية: «عودة دول القلب الصلب»
دعا الإعلامي توفيق عكاشة إلى تعزيز التنسيق بين عدد من الدول العربية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد عودة ما وصفه بـ«دول القلب الصلب» إلى صدارة المشهد الإقليمي.
وقال عكاشة إن أجهزة المخابرات العامة في مصر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين يجب أن تجتمع بشكل عاجل، بهدف التنسيق وتوحيد الجهود وإعادة هذه الدول إلى ما وصفه بمكانتها باعتبارها «قلبًا صلبًا» للمنطقة.
وأكد أن هذا التنسيق، من وجهة نظره، يجب أن يقوم على العمل المشترك وتجاوز المصالح الخاصة، بما يخدم المصالح العربية في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
واختتم عكاشة حديثه قائلًا: «اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد».
وفي وقت سابق، علق الإعلامي توفيق عكاشة على الأوضاع التي تشهدها دول المنطقة، معتبرًا أن الحالة الراهنة تعكس، من وجهة نظره، ضعف الحكومات التي تولت إدارة هذه الدول خلال العقود الخمسة الماضية.
وقال عكاشة، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن حكومات المنطقة كانت «ضعيفة وذات مصالح غير وطنية»، مضيفًا أن هذه الحكومات، بحسب تعبيره، «تلعب الآن في الوقت الضائع» بسبب عدم امتلاكها القدرة على الابتكار أو أدوات القوة التي تمكنها من النهوض ببلادها.

وفي منشور آخر، تطرق عكاشة «الطابور الخامس على الإنترنت»، معتبرا أن من بينهم ما سماه «اللجان الحكومية» و«لجان الجماعات الإرهابية مثل الإخوان»، بالإضافة إلى كل من تأثر بأفكار سيد قطب.
وزعم عكاشة أن هذه الجهات، تدعم «أنظمة ضعيفة» بهدف إسقاط الدول والشعوب، واصفًا جماعة الإخوان بأنها «الوجه الآخر لهذه الحكومات».
واختتم عكاشة حديثه بانتقاد حالة الصمت التي تعيشها الشعوب، قائلًا إن ما يحدث هو نتيجة لتحمل الشعوب أوضاعًا وصفها بالظلم «بدون صوت لها».
وفي وقت سابق، علق الإعلامي توفيق عكاشة على الهجوم الذي قال إنه انطلق من الأراضي العراقية واستهدف الأراضي السعودية، مشيرًا إلى أن خط البترول الذي تحدث عنه في هذا السياق «فارسي بنسبة مائة في المائة».
«هجوم من الأراضي العراقية على السعودية»
وقال عبر تغريدة نشرها على منصة "إكس"إن الهجوم على الأراضي السعودية انطلق من الأراضي العراقية، معتبرًا أن استهداف خط البترول يمثل تطورًا يستدعي الانتباه إلى تداعياته على المنطقة.
وأضاف أن خط البترول المشار إليه، يرتبط بالجانب الفارسي بنسبة «مائة في المائة».
«مصر لن تنقض معاهدة وقعت عليها»
وأكد أن مصر، لن تتراجع عن معاهدة سبق أن وقعتها بموافقة شعبية، مشددًا على أن الموقف المصري يجب أن يستند إلى الحفاظ على مصالح الدولة والتزاماتها.
وقال: «مصر لن تنقض معاهدة وقعت عليها بموافقة شعبية».
«مصر لن تحارب إلا من أجل مصر»
وأشار إلى أن مصر، لا تدخل في حروب إلا دفاعًا عن مصالحها، أو استجابة لطلب من أشقائها في دول الخليج.
وقال: «لن تحارب مصر إلا من أجل مصر أو إذا طلبها أشقاؤها في الخليج لحرب الفرس».