تخريب تمثال تذكاري للناشط الأمريكي تشارلي كيرك في فينيكس
أعلنت منظمة «تيرنينج بوينت أكشن» السياسية الأمريكية أن تمثالًا تذكاريًا نُصب حديثًا للناشط الأمريكي المحافظ تشارلي كيرك تعرض للتخريب في مدينة فينيكس بولاية أريزونا، في وقت مبكر من يوم الأحد.
وقال تايلر بوير، مدير العمليات في المنظمة التي أسسها كيرك، في منشور على منصة «إكس»، إن التمثال شُوّه باستخدام طلاء أحمر.
وأكدت شرطة فينيكس أنها تلقت بلاغات صباح الأحد بشأن تخريب نصب تذكاري أمام مقر منظمة «تيرنينج بوينت»، وطلبت من أي شخص لديه معلومات بشأن الواقعة التواصل مع السلطات.
ونشر بوير صورًا للتمثال بعد تخريبه، إلى جانب صورة لافتة منفصلة تعرضت أيضًا للرش بالطلاء، وكتب تعليقًا قال فيه: «استيقظنا هذا الصباح على مجرمين متطرفين وهم يخربون مقرنا».
وكانت المنظمة قد أزاحت الستار عن التمثال يوم الخميس، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل كيرك بالرصاص خلال فعالية نظمتها «تيرنينج بوينت» في ولاية يوتا في 10 سبتمبر 2025.
ويواجه تايلر روبنسون، المتهم بقتل كيرك، اتهامات بالقتل، وقد دفع ببراءته منها، فيما قد يواجه عقوبة الإعدام حال إدانته.

انقسام حول إرث كيرك
وأثار نشاط تشارلي كيرك وإرثه السياسي والفكري انقسامًا في الولايات المتحدة، بين مؤيدين يرونه أحد أبرز الأصوات المحافظة في البلاد، ومنتقدين يعترضون على مواقفه وتصريحاته.
وانتقد مدافعون عن الحقوق المدنية كيرك بسبب خطاب وصفوه بأنه عنصري ومعادٍ للمهاجرين والمتحولين جنسيًا والنساء، مستشهدين بتصريحات علنية اعتبروها مهينة للأمريكيين السود، ومجتمع الميم، والمسلمين والمهاجرين.
في المقابل، يصف مؤيدو كيرك إرثه بأنه دفاع عن القيم المحافظة وتشجيع على النقاش العام، كما يقولون إنه نجح في حشد الناخبين الشبان لدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال انتخابات عام 2024.



