عاجل

ترامب: حرب إيران طالت أكثر مما توقعت ولكنها ستنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب ضد إيران استغرقت وقتًا أطول مما كان يتوقع، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، في وقت قال فيه إن إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية وعسكرية متزايدة.

وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أن معدل التضخم في إيران بلغ، بحسب تقديره، 300%، زاعمًا أن أفراد الجيش وأجهزة إنفاذ القانون لا يتلقون رواتبهم، وأن الإيرانيين «يواصلون الحرب بصعوبة وهم في مأزق».

ترامب يتوقع نهاية حرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي

وفي حديثه عن مسار الحرب، توقع ترامب انتهاء القتال بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراؤها في نوفمبر، فيما أقر بأن العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران «طالت أكثر مما كنت أتوقع».

وقال ترامب، مساء أمس في دالاس بولاية تكساس، خلال المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، إن الولايات المتحدة تمتلك «أقوى جيش في العالم»، مضيفًا: «اضطررنا لاستخدام جيشنا لفترة أطول مما كنت أتوقع، لكن لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية».

وعلى الصعيد العسكري، قال ترامب إن القدرات الصاروخية الإيرانية «دُمرت إلى حد كبير»، ما يجعل تصنيع المزيد من الصواريخ أكثر صعوبة، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن إيران لا تزال قادرة على إطلاق بعضها.

وجدد الرئيس الأمريكي تحذيره من امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، قائلًا إن ذلك سيمثل تهديدًا لإسرائيل ودول الشرق الأوسط، وكذلك مدن أمريكية، بحسب قوله.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات «بي-2» ضمن عملياتها الرامية إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، كما دافع مجددًا عن قراره السابق بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، جدد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة تسيطر على الممر المائي، وليس إيران، وقال إن القوات الأمريكية أخرجت 22 قاربًا من المضيق خلال الليلة الماضية.

وقال ترامب: «نحن نسيطر على المضيق، أسميه مضيق ترامب»، في إشارة إلى الاسم الذي بدأ يستخدمه للممر المائي في تصريحاته الأخيرة.

ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج ببحر عمان والمحيط الهندي، وتمر عبره في الظروف الطبيعية نسبة تقارب 20% من شحنات النفط العالمية. غير أن حركة الملاحة تراجعت بشدة منذ اندلاع الحرب، في ظل تصاعد المخاطر العسكرية وتهديدات استهداف السفن.

وتسعى الولايات المتحدة منذ أشهر إلى فرض واقع عسكري وأمني جديد في المضيق، يتضمن تأمين حركة السفن ومواجهة محاولات إيران تعطيل الملاحة. وكانت واشنطن قد أطلقت في مايو عملية أطلقت عليها إدارة ترامب اسم «مشروع الحرية» لمرافقة السفن العالقة وتأمين عبورها، في خطوة زادت مخاطر المواجهة المباشرة مع إيران.

وفي المقابل، ترفض طهران الاعتراف بالسيطرة الأمريكية على المضيق، الذي تحول إلى إحدى أبرز ساحات الصراع بين البلدين، مع تداعيات مباشرة على حركة التجارة وأسعار النفط وأمن الملاحة في منطقة الخليج.

تم نسخ الرابط