تصريحات إسرائيلية متضاربة حول إخراج سكان غزة خارج القطاع
زعم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن إسرائيل لا تخطط لطرد أي شخص من قطاع غزة أو ترحيله قسرا، في تصريحات أدلى بها خلال زيارة إلى سلوفينيا للمشاركة في افتتاح السفارة الإسرائيلية هناك.
وقال ساعر، بحسب ما نقلت وكالة «فرانس برس»، إن إسرائيل لن تعارض مغادرة أي شخص من قطاع غزة إذا كان ذلك يتم بمحض إرادته، وكانت هناك دولة مستعدة لاستقباله، مشدداً على أن بلاده لن تجبر أحداً على الرحيل خلافا لإرادته.
وزير الخارجية الإسرائيلي يزعم: لا نخطط لطرد أو ترحيل أي شخص من غزة
وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي: «إذا أراد شخص الهجرة بمحض إرادته، وكانت هناك دولة مستعدة لاستقباله، كما يحدث في أي منطقة نزاع في العالم، فلن نعارض ذلك. لكننا لن نُجبر أحداً على الرحيل خلافاً لإرادته».
وتأتي تصريحات ساعر في وقت سبق أن طرح فيه عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية خططاً لإخراج نحو مليوني شخص من قطاع غزة، الذي تعرض لدمار واسع جراء الحرب، فيما قدم أصحاب هذه المبادرات خططهم إلى حد كبير باعتبارها تقوم على «الهجرة الطوعية».
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير قد طرح في وقت سابق خطة تقضي بإخراج سكان قطاع غزة الفلسطينيين إلى خارج القطاع على مدى سبع سنوات.
وبحسب الخطة التي عرضها بن غفير، فإن الهدف يتمثل في تهجير نحو 250 ألف فلسطيني من قطاع غزة خلال العام الأول، على أن يغادر بقية السكان، الذين يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة، خلال السنوات الست التالية.
ووصف بن غفير خطته بأنها «واقعية»، زاعماً أن هناك دولا عدة مستعدة لاستقبال سكان قطاع غزة، لكنه لم يكشف عن أسماء تلك الدول أو يحدد طبيعة الترتيبات التي ستتيح استقبالهم.
وتتزامن هذه الطروحات مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل واقع تفرضه إسرائيل يجمع بين القصف المتواصل وتشديد الحصار والقيود المفروضة على دخول المساعدات الغذائية إلى القطاع.



