"انتهكوا حرمة بيتها وخلعوا الأبواب".. استغاثة عاجلة من سيدة بعد صدور قرار تمكينها
أثار منشور متداول عبر منصة فيسبوك للتواصل الاجتماعي، نشرته مواطنة تدعى إيمي أحمد، حالة واسعة من الاستياء والغضب العارم، بعدما كشفت فيه عن تعرض شقتها لعملية تخريب متعمدة وتكسير وخلع كامل لأبواب مسكنها، موجهة بلاغًا عاجلًا واستغاثة إلى كافة المسؤولين والجهات المعنية للتدخل الفوري ضد ما وصفته بجبروت البلطجة وتعدي القوي على الضعيف.
وأوضحت صاحبة الاستغاثة أن الأبواب المدمرة والمنزوعة من أماكنها والملقاة في الشوارع ليست أخشابًا مهملة، بل هي أبواب شقتها التي تم تخريبها بشكل همجي انتقامًا منها؛ والسبب في ذلك هو صدور قرار تمكين رسمي وقانوني لصالحها بهدف حماية نفسها وأولادها ومسكنها.

وأضافت الشاكية في منشورها بحزن واضح، أنه بدلًا من احترام أحكام القضاء وتنفيذ القانون من قِبل الأطراف المعنية، استقوى والد زوجها وابنه وتعديا على حرمة مسكنها الخاص، وقاما بفك الأبواب وتدمير محتويات المنزل بالكامل بدافع الغل والانتقام، لأن القانون وقف في ظهرها ليعيد إليها حقها الشرعي والمسلوب.
وتساءلت المواطنة باستنكار عما إذا كان جزاء حصول المرأة على حقها شرعًا وقانونًا هو تشريد أبواب بيتها في الشوارع وتخريب ممتلكاتها، معبرة عن تساؤلها حول غياب الحماية الرادعة ضد تلك البلطجة السافرة والاستقواء على الضعيف في المجتمع.
واختتمت الشاكية استغاثتها بمناشدة كل مسؤول شريف بالتحرك السريع وفتح تحقيق فوري وعاجل، لمحاسبة كل من تجرأ على مخالفة قرار التمكين القضائي وتجرأ على اقتحام حرمة بيتها، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها الدستوري والقانوني، ومشددة على أن الصمت على هذه المهزلة يعد جريمة أكبر بحق المجتمع.










