لقطة نادرة من القرن الماضي تجمع السادات ورئيس أمريكا الراحل
رصد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، مشهدًا تاريخيًا نادرًا جمع بين الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات والرئيس الأمريكي الراحل جيمي كارتر، معبرًا عن عميق إعجابه بتلك اللحظة التي لخصت حقبة مميزة من الاحترام المتبادل والدبلوماسية الراقية بين قادة العالم.
وأوضح الحبتور، في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة إكس العالمية، أنه توقف طويلًا أمام لقطة تعود إلى عام ثمانية وسبعين وتسعمائة وألف للميلاد، يظهر فيها الرئيس الأمريكي جيمي كارتر وهو يتقدم مسرعًا لاستقبال الرئيس السادات فور وصوله إلى منتجع كامب ديفيد.
ووصف الحبتور هذا التصرف بأنه يحمل دلالات عميقة تتجاوز بروتوكولات السياسة الجافة، مشيرًا إلى أن اللحظة تعكس تقديرًا حقيقيًا لمكانة مصر وثقلها التاريخي ومكانتها الإقليمية.
وأضاف رجل الأعمال الإماراتي أن الاختلاف في الخلفيات والمصالح والمسؤوليات لم يمنع القائدين من التأسيس لعلاقة استثنائية قامت على الثقة المتبادلة والتقدير الشخصي. لافتًا إلى أن كارتر وصف السادات لاحقًا بأنه رجل دولة شجاع، وظلت أواصر الصداقة والسياسة بينهما ممتدة لسنوات طوال كشفت عن معدن الرجلين وإيمانهما بقدرة الحوار على حل أعقد الأزمات وصناعة السلام التاريخي.
وفي سياق قراءته للمشهد السياسي الراهن، تمنى الحبتور أن تستعيد السياسة العالمية الحالية شيئًا من تلك الروح الدبلوماسية الرفيعة، حيث يمكن للقادة الاختلاف بقوة والتفاوض بندية دون المساس بمقام الآخر أو التقليل من احترامه، مؤكدًا في ختام حديثه أن الاحترام لا يضعف القائد أبدًا، بل يظهر جوهره الحقيقي ومعدنه الأصيل.









