عاجل

قفزة بالسياحة الصينية.. عثمان: 17 رحلة أسبوعيا بالموسم القادم من الصين لمصر

البالون في الأقصر
البالون في الأقصر

قال محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية في الأقصر، إن الموسم القادم سيشهد بإذن الله تعالى، قفزة في أعداد السائحين وخصيصًا السياحة الصينية، حيث أن هناك طلبًا متزايدًا على زيارة مصر من السوق الصينية. 

وتابع عثمان في تصريحات خاصة إلى نيوز رووم، أن بداية الموسم واعدة، حيث أن لدينا لأول مرة في تاريخ الأقصر، 17 رحلة طيران من الصين إلى مصر، في سابقة تعد الأولى من نوعها، وهو أحد ثمار زيارة الرئيس الصيني للبلاد. 

كما أوضح عثمان أن السياحة الأسبانية تحتل الصدارة هذا العام، حيث أن لدينا في الموسم القادم 18 رحلة أسبوعيًا قادمة من أسبانيا إلى مصر، إضافة إلى 8 رحلات قادمة من ألمانيا، و8 رحلات من فرنسا، و4 رحلات من إيطاليا. 

وأكد عثمان أن مستوى الإنفاق سوف يرتفع هذا الموسم فمن المتوقع أن يصل مستوى إنفاق السائح الأوروبي في الليلة الواحدة إلى 160 يورو، بعد أن كمان لا يتعدى الـ 120 يورو. 

وعن المؤتمرات السياحية قال عثمان إن الأقصر سوف تشهد 48 مؤتمرًا عالميًا في مجالي الطب والزراعة، وهو رقم كبير وهو ما يعني المزيد من الإشغالات السياحية في هذا الموسم الذي وصفه بالواعد. 

الأقصر 

تضم العديد من المعالم الأثرية على ضفتي نهر النيل، ففي البر الشرقي نجد معبد الأقصر، معابد الكرنك، وطريق الكباش الرابط بين المعبدين، ومتحف الأقصر، أما البر الغربي فنجد وادي الملوك، الدير البحري، وادي الملكات، دير المدينة، الرامسيوم، وتمثالي ممنون.

يرجع تأسيس طيبة إلى الأسرة الرابعة حوالي عام 257 ق.م، وحتى عصر الدولة الوسطى لم تكن طيبة أكثر من مجرد مجموعة من الأكواخ البسيطة المتجاورة، ورغم ذلك كانت تستخدم كمقبرة لدفن الأموات، فقد كان يدفن فيها حكام الأقاليمِ منذ عصر الدولة القديمة وما بعدها، ثم أصبحت مدينة طيبة في وقت لاحق عاصمة لمصر في عصر الأسرة المصرية الحادية عشر على يد الملك منتوحتب الأول والذي نجح في توحيد البلاد مرة أخرى بعد حالة الفوضى التي احلت بمصر في عصر الاضمحلال الأول، وظلت مدينة طيبة عاصمة للدولة المصرية حتى سقوط حكم الفراعنة والأسرة الحادية والثلاثون على يد الفرس 332 ق.م.

التسمية

عُرفت الأقصر عبر العصور المختلفة بالعديد من الأسماء، ففي بدايتها كانت تسمى مدينة وايست، ثم أطلق عليها الرومان بعد ذلك اسم طيبة، وأطلق عليها كذلك مدينة "المائة باب"، كما وصفها الشاعر الإغريقي هوميروس في الإلياذة، وسُميت كذلك باسم مدينة الشمس، ومدينة النور، ومدينة الصولجان، وبعد الفتح الإسلامي لمصر، أطلق عليها العرب اسم الأقصر، وهو جمع لكلمة قصر. 

تم نسخ الرابط