عاجل

شكوى من المفتشين العاملين بالمجلس الأعلى للآثار بسبب التمييز | تفاصيل

جانب من مدرسة الحفائر
جانب من مدرسة الحفائر

شكا عدد من العاملين في المجلس الأعلى للآثار، بعد الإعلان عن مدرسة الحفائر التدريبية التي أعلنت عنها وزارة السياحة والآثار، حيث قال بيان الوزارة، في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة العاملين بالوزارة وهيئاتها، انطلقت هذا الأسبوع فعاليات “مدرسة الحفائر للمبتدئين” لمفتشي الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والذي تنظمه وحدة التدريب المركزي بمكتب وزير السياحة والآثار، بالتعاون مع المعهد التشيكي للآثار المصرية (CIE) بجامعة تشارلز ببراغ، وجمعية أبحاث مصر القديمة (AERA).

وقال مفتش آثار، إن إعلان الوزارة عن مدرسة الحفائر، جاء بصيغة عامة تشمل جميع مفتشين الآثار سواء مصري قديم أو إسلامي أو قبطي أو حتى متاحف، إلا أن الإعلان عن الانضمام لتلك المدرسة، هو الإعلان الداخلي للوزارة قد جاء موجهًا لمفتشي الآثار المصرية القديمة فقط. 

حيث كان الإعلان عن مدرسة الحفائر الامريكية، والبرامج التدريبية المخصصة لمفتشي الآثار لتدريب بعد غياب سنوات مقتصرًا على "مفتشي الآثار المصرية" دون بقية التخصصات، وهو ما يطرح علامة استفهام كبيرة؛ فعلم الحفائر في أساسه هو علم أسلوب ومنهج (Methodology) وليس علم تاريخ وحضارة (Chronology)، وتقنيات التوثيق الميداني وقراءة طبقات التربة (Stratigraphy)  وتكتيك الحفر والتسجيل هي قواعد علمية موحدة وصارمة لا تتغير بتغير العصر الأثري، سواء كان مصري قديم  أو يونانياً رومانياً أو قبطياً أو إسلامياً أو حديثاً. 

كما أن معظم المواقع الأثرية في مصر هي مواقع متداخلة العصور (Multi-period sites)، مما يجعل حرمان أثريّ التخصصات الأخرى من هذه الأدوات الميدانية الحديثة مغالطة فنية وتجزئة غير منطقية للمنهج العلمي الواحد، ناهيك عن منافاته لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع أبناء المؤسسة الأثرية الواحدة، والذين يحتاجون جميعاً لنفس الأدوات التقنية للحفاظ على التراث اة بمختلف عصوره"

إلى هنا انتهى كلام مفتش الآثار، والذي يشكو من التفرقة في المعاملة بين مفتشي الآثار المصرية القديمة وبقية التخصصات، واستئثار مفتشي الآثار المصرية القديمة بكل المميزات دون غيرهم. 

تم نسخ الرابط