أطباء يحذرون النساء من الإفراط في تناول البروتين
حذر أطباء وخبراء تغذية من الإفراط في استهلاك البروتين، خاصة بين النساء، في ظل الانتشار المتزايد للمشروبات والمكملات والوجبات الخفيفة الغنية بهذا العنصر الغذائي، مؤكدين أن زيادة الكمية المستهلكة لا تعني بالضرورة الحصول على فوائد صحية أكبر.
وخلال السنوات الأخيرة، تحول البروتين من عنصر غذائي ارتبط بصورة أساسية بالرياضيين ولاعبي كمال الأجسام إلى اتجاه شائع ضمن أنماط الحياة اليومية، مع انتشار القهوة ومشروبات السموذي المدعمة بالبروتين، ومخفوقات الحليب، وألواح الوجبات الخفيفة، والزبادي، وغيرها من المنتجات الغنية به.
وفي الهند، بدأت العديد من المقاهي في الترويج لهذه المنتجات باعتبارها بدائل صحية للمشروبات التقليدية، في وقت ساهم فيه مؤثرو اللياقة البدنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي في ترسيخ اعتقاد بأن زيادة استهلاك البروتين تؤدي تلقائيا إلى تحسين الصحة واللياقة البدنية والسيطرة على الوزن.
وبحسب موقع "Deccan Chronicle"، قالت الدكتورة هيما ديبثي إن البروتين يعد عنصرا ضروريا لصحة المرأة والخصوبة والصحة الإنجابية، فضلا عن دوره في الحفاظ على الكتلة العضلية، ودعم جهاز المناعة، والمساعدة في الحفاظ على التوازن الهرموني.
وشددت ديبثي، في الوقت نفسه، على أن البروتين يجب أن يكون جزءا من نظام غذائي متوازن، وليس حلا منفردا لتحسين الصحة أو تحقيق اللياقة البدنية.



