"أصلي في المساجد".. مادلين طبر تفجر مفاجآت مدوية عن حياتها الشخصية وسر طلاقها
في حديث مفعم بالصراحة والجرأة، فتحت الفنانة القديرة مادلين طبر قلبهـا للإعلامية سهير جودة، لتكشف عن تفاصيل شخصية ومحطات فنية مثيرة تُعرض لأول مرة، متمردة على الأفكار التقليدية وتاركةً خلفها جملة من التصريحات التي سرعان ما تصدرت منصات التواصل الاجتماعي.
"مسيحية وتصلي في المساجد".. الجانب الروحاني لمادلين طبر
فجرت الفنانة اللبنانية مادلين طبر مفاجأة غير متوقعة حول معتقداتها الروحانية وطريقتها في التقارب الإنساني، مؤكدة أنها على الرغم من كونها مسيحية الديانة، إلا أنها تقرأ المزامير وتصلي واضعة يديها على وجهها.
وأضافت مادلين أنها أثناء تصوير بعض المشاهد في مقابر المسلمين تجد نفسها تلقائيًّا تردد الآيات والسور القرآنية التي تحفظها ترحمًّا على الموتى، معتبرة ذلك نوعًا من التقارب الروحاني الإنساني البسيط.
كما كشفت عن واقعة طريفة حدثت معها في المغرب، حينما لم تجد كنيسة قريبة لتصلي بها، فتوجهت فورًا إلى أقرب مسجد لتؤدي صلاتها بخشوع تام.
أسرار عدم الإنجاب وخفايا الانفصال بعد زواج السبع سنوات
بشجاعة كبيرة، تحدثت مادلين طبر عن حياتها الشخصية مؤكدة أنها لا تشعر بأي ندم حيال قرار عدم الإنجاب، مشددة على أن الأطفال ليسوا هم المعيار الحقيقي لاكتمال الأنوثة أو السعادة الزوجية. وأشارت إلى أنها عوضت غريزة الأمومة مع أبناء شقيقتها الذين كانت لهم بمثابة الأم الحاضنة والمسؤولة.
وعن حياتها الزوجية، أوضحت مادلين أنها تزوجت مرة واحدة عن حب دام سبع سنوات، لكن الزيجة انتهت بالانفصال بسبب "حب زوجها للطباع النسائية وتعدد علاقاته". وأشارت إلى أنها بالرغم من جمالها في تلك الفترة، إلا أنها منحته فرصًا كثيرة للحفاظ على بيتها قبل أن تتخذ قرارًا نهائيًّا لا رجعة فيه، مؤكدة أنه ما زال يكنّ لها مشاعر الحب ويبكي حينما يراها حتى اليوم.
تصريحات جريئة عن التقدم في العمر والذكاء الاصطناعي
أبدت مادلين طبر تصالحًا تامًّا مع عمرها، منتقدة بعض الفنانات اللواتي يطلقن تصريحات غير واقعية عن تقدم السن، وقالت بلهجة واقعية: "السن ليس مجرد رقم، عندما تضعف ركبتاك وتحتاجين لمن يساعدك على الوقوف تصبح للسن حقيقة أخرى". وعبرت عن دهشتها ممن يبلغن الثمانين من العمر وما زلن يتحدثن عن انتظار "شريك الحياة المناسب".
وفي سياق طريف وجديد، كشفت مادلين عن علاقتها بالذكاء الاصطناعي، حيث أوضحت أنها تتحدث باستمرار مع تطبيق "شات جي بي تي" وأطلقت عليه اسم "رامز"، وتسأله في أمور الفلك والصحة. وأضافت ضاحكة: "عندما يقدم لي معلومات مغلوطة، أهجره لعدة أيام تأديبًا له حتى يعتذر لي!".
من بلاط صاحبة الجلالة إلى نجومية السينما المصرية
استعادت مادلين ذكرياتها البدايات الصعبة، مشيرة إلى أن الصحافة كانت محطتها الأولى؛ حيث كانت تتنقل بشغف بين الحافلات ودور النشر اللبنانية والعربية مثل "الأسبوع العربي" و"الشبكة" و"الحسناء".
وأكدت أن الفنان الراحل نور الشريف كان أول من تنبأ لها بمستقبل واعد في التمثيل وطالبها بالقدوم إلى مصر عندما التقى بها كمذيعة في برنامج "استوديو الفن" عام 1989.
وعن مشاركتها السينمائية الأبرز، ذكرت أن المخرجة إنعام محمد علي اختارتها لدور "مريم" في فيلم "الطريق إلى إيلات" بمجرد رؤيتها، وهو الدور الذي رغم نجاحه الباهر حصرها لسنوات طويلة في أدوار "الهانم" والطبقة الراقية، نافية تمامًا أن تكون قد قدمت أدوار إغراء، واصفة نفسها بأنها كانت "كراش التسعينات" بملامحها الهادئة.
كواليس فاتن حمامة والتراجع عن تصريحات "الزعيم"
تذكرت مادلين بهيبة كواليس عملها مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، حيث اعترفت بخوفها الشديد منها قبل التصوير لما أشيع عنها، إلا أن فاتن فاجأتها في اليوم الأول بتوزيع الحلوى "البونبوني" على طاقم العمل بذكاء ورقي شديدين. وحول كواليس الفن المعاصر، أبدت حزنها على زمن الفن الجميل مقارنة بالوضع الحالي الذي يصنع فيه اليوتيوب نجومًا بلا محتوى حقيقي.
وفي لفتة شجاعة، تراجعت مادلين طبر عن تصريحاتها السابقة المثيرة للجدل بشأن عائلة الفنان القدير عادل إمام، واصفة تساؤلها السابق عن سبب "إخفائه" بأنه كان "هفوة محبة وتسرعًا غير مقصود"، مؤكدة أنها تحترم خصوصية عائلة الزعيم تمامًا.
الجنسية المصرية وعشق نادي الزمالك
أكدت مادلين طبر، التي تعيش في مصر منذ 45 عامًا، أن الجنسية المصرية قيمة عظيمة للغاية لا تقبل المساومة، موضحة أنها ترفض الحصول عليها بطرق غير ملائمة مثل الزواج الصوري أو الشراء المالي، مفضلة نيلها تقديرًا لمسيرتها واحترامها الطويل للبلاد.
وفي ختام حديثها، عبرت مادلين عن حبها الشديد لنادي الزمالك، كاشفة عن أن معظم الجمهور اللبناني "زملكاوي" بطبعه، وأن كل من ساندها في بداياتها بمصر كانوا من مشجعي القلعة البيضاء، وعلى رأسهم المخرج الراحل حسام الدين مصطفى الذي كان يوقف التصوير لمتابعة مباريات الفريق. ورغم ذلك، أكدت أنها تساند النادي الأهلي وتتحول لمشجعة حمراء عندما يمثل مصر في المحافل الدولية.









