عاجل

خطوة جديدة لدعم إسرائيل.. ناورو تفتتح سفارتها في القدس

ناورو تفتتح سفارتها
ناورو تفتتح سفارتها في القدس

افتتحت دولة ناورو، الجزيرة الصغيرة الواقعة في المحيط الهادئ، سفارتها في القدس اليوم الإثنين، لتنضم إلى مجموعة محدودة من الدول التي اتخذت هذه الخطوة، في موقف رمزي يعكس دعمها للموقف الإسرائيلي بشأن وضع المدينة المتنازع عليها.

وقال نائب رئيس ناورو ووزير خارجيتها، ليونيل آينغيميا، خلال مراسم الافتتاح، إن إقامة السفارة في القدس لا تعزز العلاقات بين بلاده وإسرائيل فحسب، وإنما تبعث أيضًا برسالة إلى المجتمع الدولي تعكس موقف ناورو.

دولة صغيرة وموقف لافت

وتعد ناورو من أصغر دول العالم، إذ يبلغ عدد سكانها نحو 12 ألف نسمة، وتأتي في المرتبة الثالثة من حيث عدد السكان بعد توفالو ومدينة الفاتيكان. 

وكانت الجزيرة مستعمرة ألمانية قبل أن تخضع للإدارة الأسترالية، ثم حصلت على استقلالها وأعلنت جمهورية عام 1968.

وتأتي خطوة ناورو في وقت تبقي فيه غالبية الدول سفاراتها في تل أبيب، باعتبار أن الوضع النهائي للقدس يجب أن يُحسم ضمن تسوية شاملة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد كسر هذا النهج عام 2018، خلال ولايته الأولى، عندما نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، التي تضم الكنيست ومقر رئيس الوزراء وعددًا من المؤسسات الحكومية الرئيسية.

ومنذ القرار الأمريكي، نقلت دول قليلة سفاراتها إلى القدس، من بينها فيجي وغواتيمالا وهندوراس وبابوا غينيا الجديدة وباراجواي.

إسرائيل ترحب بالخطوة

وخلال مراسم افتتاح السفارة، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ناورو بأنها «واحدة من أعظم أصدقاء إسرائيل»، متوقعًا أن تتخذ دول أخرى خطوات مماثلة خلال الفترة المقبلة.

وأشار ساعر إلى أن كولومبيا قد تفتتح سفارتها في القدس مطلع أكتوبر المقبل، فيما لم تؤكد الحكومة الكولومبية الموعد رسميًا، رغم إعلان الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا، في يوليو الماضي، عزمه نقل السفارة.

كما أعلنت جمهورية الكونجو الديمقراطية الأسبوع الماضي اعتزامها نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، بينما تعهد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، المعروف بدعمه القوي لإسرائيل، بنقل سفارة بلاده إلى المدينة.

وتعد قضية القدس من أكثر الملفات حساسية وتعقيدًا في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؛ إذ ضمت إسرائيل القدس الشرقية بعد احتلالها الضفة الغربية خلال حرب عام 1967، في خطوة لا تحظى باعتراف الأمم المتحدة.

وفي المقابل، يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة، مما يجعل وضع المدينة إحدى القضايا الأساسية في أي تسوية مستقبلية للصراع.

تم نسخ الرابط