عون: إسرائيل تستهدف اتفاق الإطار.. ويجب سحب قواتها إلى الحدود الدولية
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، إن إسرائيل تستهدف مسار اتفاق الإطار وتقوض الجهود الرامية إلى وقف التصعيد في جنوب لبنان والمنطقة بشكل عام، مشددًا على رفض الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية.
وأضاف عون، خلال استقباله وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، إن ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات متكررة، وما يرافقها من قتل للمدنيين والأطفال والنساء وتدمير وحرق المنازل وجرف الممتلكات، يمثل جرائم مدانة ومرفوضة وغير مبررة.
دعم التجديد لـ«اليونيفيل»
وأكد الرئيس اللبناني تمسك بلاده بالتجديد للقوة الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل»، مشيرًا إلى وجود مساعٍ مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتسهيل عملية التجديد.
كما رحب بالمبادرة الفرنسية الإيطالية الرامية إلى تشكيل قوة أوروبية لملء الفراغ الذي قد ينجم عن انسحاب قوات «اليونيفيل».

وأوضح عون أن زيارته المرتقبة إلى باريس الأسبوع المقبل ستتضمن مشاركته إلى جانب ماكرون في افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، إلى جانب بحث ملف القوة الدولية في الجنوب.
فرنسا تدعم إصلاحات لبنان
من جانبه، أشاد وزير العدل الفرنسي بما حققه لبنان حتى الآن من إصلاحات، ولا سيما إلغاء عقوبة الإعدام.
وأكد دارمانان أن فرنسا ستواصل دعم لبنان والتعاون مع وزارة العدل اللبنانية، مشددًا على مواكبة بلاده لمسار الإصلاح الذي اختاره لبنان، باعتباره شرطًا أساسيًا لتعزيز استقلاله وسيادته.
17 شهيدًا ومصابًا في كفررمان
وتزامنت هذه التطورات السياسية مع تصعيد ميداني، إذ أعلن الدفاع المدني في جنوب لبنان سقوط 10 شهداء وإصابة 7 آخرين جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا فجر اليوم بلدة كفررمان.
وتأتي الغارات في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية للبنان، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي يستهدف مواقع ومناطق لبنانية.
إسرائيل تتمسك بالمنطقة الأمنية
وفي السياق نفسه، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، إن السيطرة على مرتفعات «علي الطاهر» تمثل استكمالًا بإحكام السيطرة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
وزعم كاتس أن القوات الإسرائيلية تقدمت نحو المرتفعات بعد ورود معلومات استخباراتية عن وجود أنفاق قيادة وسيطرة تابعة لـ«حزب الله».
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيواصل «تحييد» أنفاق الحزب وتدميرها، إلى جانب التمركز، مؤكدًا أن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان قبل نزع سلاح «حزب الله» في جميع أنحاء البلاد.



