حماس تبارك عملية طعن مستوطن قرب نابلس: رد فعل مشروع على جرائم الاحتلال
باركت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» العملية التي وقعت قرب مستوطنة «أوصرين» جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أنها تمثل رد فعل مشروعًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة واعتداءات المستوطنين المتطرفين.
وقالت الحركة، في بيان اليوم الإثنين، إن الشعب الفلسطيني لن يقف صامتًا إزاء ما يتعرض له من عدوان واستيطان وتهجير واستهداف لأرضه ومقدساته، مؤكدة استمرار تمسكه بحقوقه الوطنية وثباته على أرضه ومواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جديدة وتصفية الوجود الفلسطيني.
ودعت «حماس» الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس إلى تصعيد المقاومة والاشتباك مع قوات الاحتلال والمستوطنين، وتعزيز الوحدة والصمود، وتكثيف الجهود الشعبية والوطنية للتصدي لمشاريع الاستيطان والضم والتهجير، وحماية الأراضي والمقدسات والحقوق الوطنية الفلسطينية.
مقتل منفذ العملية
وكان منفذ العملية التي استهدفت مستوطنًا داخل بؤرة استيطانية قرب قرية أوصرين جنوب شرقي نابلس، قد استشهد اليوم الإثنين، بعدما أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي تمكنها من الوصول إليه والقضاء عليه، وذلك وفقًا لما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.

وأصيب مستوطن بجروح وصفت بالخطيرة، صباح اليوم، في عملية طعن وقعت داخل البؤرة الاستيطانية، قبل أن ينسحب منفذ العملية من المكان، فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة وبدأت عمليات بحث ومطاردة واسعة.
وأفادت مصادر عبرية بأن منفذ العملية وصل إلى الموقع على متن مركبة، وترجل منها وطعن المستوطن، ثم فر من المكان، لتباشر قوات الاحتلال عمليات تمشيط وملاحقة في محيط القرية والبلدات المجاورة.
طوق أمني حول قرى نابلس
وعقب العملية، فرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا على عدد من القرى والبلدات المحيطة بمدينة نابلس، بالتزامن مع الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، في إطار حملة بحث واسعة عن منفذ العملية، قبل الإعلان عن استشهاده.
وتأتي العملية في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، ولا سيما في محافظة نابلس، مع استمرار الاقتحامات والاعتداءات والتوسع الاستيطاني، إلى جانب محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.



