6 براكين تثور في وقت واحد.. ماذا يحدث في إندونيسيا؟
كشفت بيانات رسمية إندونيسية عن ثوران 6 براكين نشطة في مناطق متفرقة من الأرخبيل بشكل متزامن، في ظاهرة جيولوجية لافتة رصدتها السلطات منذ 31 أغسطس الماضي.
وأفادت وكالة «نوفوستي»، استنادًا إلى بيانات وزارة الداخلية ووزارة النقل ووكالة البراكين الإندونيسية، بأن البراكين التي تشهد نشاطًا حاليًا هي أناك كراكاتوا، وسيميرو، وإيبو، وليووتوبي لاكي-لاكي، وليووتولوك، وسينابونغ.
ورغم تزامن النشاط البركاني، أكد المركز الإندونيسي لعلوم البراكين والحد من المخاطر الجيولوجية (PVMBG) أن هذه الثورات ليست مترابطة، موضحًا أن لكل بركان نظامًا صهاريًا مستقلًا، وبالتالي لا توجد علاقة سببية بين هذه الظواهر المتزامنة.
وفي أحدث التطورات، ثار بركان سيميرو في جاوة الشرقية، الأحد، مطلقًا عمودًا من الرماد البركاني بلغ ارتفاعه نحو كيلومتر فوق قمته، مما رفع عدد البراكين المصنفة عند المستوى الثالث من الخطر إلى 5 براكين.
وفي الوقت نفسه، يواصل بركان أناك كراكاتوا نشاطه، متسببًا في اضطرابات واسعة بحركة الطيران، بعدما أدى انتشار الرماد البركاني إلى تعليق الرحلات في 8 مطارات، وتأثر أكثر من 1500 رحلة ونحو 170 ألف مسافر.
964 رحلة متأثرة في جاكرتا
وعلقت وزارة النقل الإندونيسية العمليات الجوية في مطار سوكارنو-هاتا الدولي بالعاصمة جاكرتا حتى نهاية اليوم، عقب رصد الرماد البركاني، مشيرة إلى تأثر 964 رحلة في المطار وحده.
رماد بركاني يصل إلى ارتفاعات شاهقة
ويواصل أناك كراكاتوا، الواقع بين جزيرتي جاوة وسومطرة، ثورانه منذ يوم الجمعة، فيما وصل الرماد البركاني إلى ارتفاعات كبيرة، إذ بلغ نحو 6000 متر في بعض المناطق، بينما وصل عمود الرماد في مناطق أخرى إلى 15 ألف متر.
وامتدت تداعيات النشاط البركاني إلى قطاعات أخرى، بعدما تأثرت الدراسة وأنشطة الصيد في المناطق القريبة من البركان.
التعليم عن بُعد وتحذيرات للسكان
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، قررت السلطات في لامبونج وجاكرتا تطبيق نظام التعليم عن بُعد اعتبارًا من اليوم، كما دعت السكان إلى ارتداء الكمامات وتقليل الأنشطة في الأماكن المفتوحة، تحسبًا لتأثيرات الرماد البركاني.
5 براكين عند المستوى الثالث
وعلى صعيد مستويات الخطر، صنفت السلطات الإندونيسية 5 براكين، هي أناك كراكاتوا وسيميرو وإيبو وليووتوبي لاكي-لاكي وسينابونغ، عند المستوى الثالث من الخطر على سلم يتكون من 4 مستويات، بينما يخضع بركان ليووتولوك للمستوى الثاني.
وتواصل السلطات مراقبة النشاط البركاني في مختلف المناطق، مع اتخاذ إجراءات احترازية للحد من المخاطر المحتملة وحماية السكان والمناطق المحيطة.



