صندوق مكافحة الإدمان: المخدرات التخليقية تؤثر على الجسم وتُتلف خلايا المخ
حذرت الدكتورة سهى سامي، أخصائي علاج الإدمان بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، من خطورة المخدرات التخليقية، مؤكدة أنها تحتوي على مواد شديدة السمية، وقد تضم مركبات خطرة مثل المبيدات الحشرية وسم الفئران ومواد مسرطنة، ما يجعل تأثيرها بالغ الخطورة على جسم الإنسان.
المخدرات التخليقية تختلف في أسمائها التجارية
وقالت سهى سامي، خلال لقائه عبر شاشة “سي بي سي”، ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، إن المخدرات التخليقية تختلف في أسمائها التجارية، ومن بينها «الشابو» و«الشادو» و«الاستروكس»، إلا أن خطورتها ترتبط بطبيعة المواد التي تدخل في تركيبها، موضحة أنها ليست مواد مخدرة تقليدية ذات تأثير تخديري فقط، وإنما مواد سامة تؤثر بصورة مباشرة على الجهاز العصبي.
وأضافت أن هذه المواد لا تعتمد على مكونات طبيعية، وإنما تحتوي على مركبات سامة يمكن أن تدمر الجهاز العصبي وتتلف خلايا المخ، فضلًا عن تأثيرها على عدد كبير من الوظائف الحيوية في الجسم.
وأكدت أخصائي علاج الإدمان أن خطورة هذه المخدرات تكمن أيضًا في سرعة تأثيرها، مشيرة إلى أن الإدمان عليها قد يبدأ من أول أو ثاني مرة، نتيجة التأثير الشديد والسريع الذي تحدثه في الجسم.
وحذرت سهى سامي من أساليب استدراج الأشخاص لتجربة المخدرات، موضحة أن الأمر لم يعد بالضرورة يتم من خلال تقديم المادة المخدرة بشكل مباشر، وإنما قد يعرضها أحد الأشخاص على آخر باعتبارها دواءً جديدًا أو مادة تساعد على زيادة الطاقة والقدرة على المذاكرة والعمل.
وأشارت إلى أن الشخص قد يجرب المادة دون أن يعرف في البداية أنها مخدر، خاصة عندما تقدم له تحت مسميات أو مبررات مختلفة، لكنه بعد الشعور بتأثيرها قد يطلب الحصول عليها مرة أخرى، ومع تكرار التجربة يكتشف أنها مخدرات ويستمر في تعاطيها.
وشددت على ضرورة توعية الشباب بخطورة هذه المواد، خاصة في ظل سرعة تأثيرها وإمكانية الوقوع في دائرة الإدمان بعد تجارب محدودة.

