بعد 3 سنوات بين الركام.. غزة تودع 106 شهداء يينهم 70 طفلا
شيع آلاف المواطنين الفلسطينيين في مدينة غزة، اليوم، جثامين نحو 106 شهداء، بينهم قرابة 70 طفلا، بعدما تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشالهم من تحت أنقاض منازل دمرها الاحتلال فوق رؤوس سكانها في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وشهدت المدينة مراسم تشييع مهيبة، عقب استخراج جثامين الشهداء من ركام عدد من المنازل التي استهدفها الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو ثلاثة أعوام، خلال حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة.
وقال العقيد محمد أبو دان، المشرف على عمليات الانتشال في جهاز الدفاع المدني بمحافظة غزة، إن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 55 جثمانا ورفاتا لشهداء من تحت أنقاض مبنى يعود لعائلة "ملكة" وحده.
وأوضح أبو دان أن المبنى كان يضم نحو 60 نازحا، كانوا قد لجأوا إليه هربا من القصف العنيف، قبل أن يستهدفه الاحتلال ويدمره على من بداخله.
وأضاف أن طواقم الدفاع المدني تواصل عمليات البحث والانتشال لليوم الثالث على التوالي في موقع المبنى، في محاولة للوصول إلى جميع المفقودين وانتشال جثامينهم، تمهيدا لتسليمها إلى ذويهم ومواراتها الثرى.



