3 سنوات من المماطلة.. متى تنتهي شركة “فنشر لايف ستايل” من تطوير حديقة ونافورة المتحف المصري؟
في قلب القاهرة الكبرى وداخل أحد أهم وأعرق الصروح الأثرية في تاريخ البشرية وعلى بعد خطوات من البوابة الرئيسية للمتحف المصري بالتحرير تتكشف مشاهد مؤسفة داخل الحديقة والفناء الداخلي للمتحف.
ففي الوقت الذي يفترض أن يجد فيه الزائر مساحة هادئة يستريح فيها بين أروقة الحدائق الداخلية ويتأمل النافورتين التاريخيتين بالمتحف سواء الأمامية أو والغربية يفرض الإهمال نفسه على جزء كبير من المشهد وسط حالة من التعثر المستمر منذ نحو ثلاثة أعوام.

وتبدو المفارقة واضحة بين الاهتمام الذي حظيت به الحديقة والنافورة الأمامية وبين حالة الحدائق الجانبية والخلفية والنافورة الغربية التي تبدو في حاجة إلى أعمال تطوير وصيانة عاجلة، بحسب ما رصدته الجولة وما أكده عدد من العاملين بالمتحف.

وبعد نحو ثلاثة أعوام من التعاقدات مع شركة فنشر لايف ستايل لتطوير أجزاء من الموقع يجد الزائر نفسه أمام قيود تحول دون التجول بحرية في عدد من حدائق المتحف سواء الجانبية أو الخلفية فيما تبدو بعض المناطق عند السماح بالدخول إليها في حالة لا تتناسب مع القيمة التاريخية للمكان.
المشهد في تلك المناطق لا يتوقف عند تراجع المساحات الخضراء أو تعطل بعض عناصر الحديقة وإنما يمتد إلى تراكم مخلفات وأعمال متوقفة بجوار القطع الأثرية المعروضة في الهواء الطلق وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب استمرار هذا الوضع طوال تلك الفترة.

كما يواجه بعض الزائرين صعوبة في استكمال جولتهم داخل هذه المناطق، دون إبداء أسباب واضحة بحسب ما تم رصده خلال الجولة.
وأكد عدد من العاملين بالمتحف أن النافورة الغربية والحدائق الجانبية والخلفية تشهد بالفعل حالة من التراجع والإهمال في الوقت الذي تبدو فيه الحديقة الأمامية والنافورة الرئيسية في وضع أفضل نسبيًا نتيجة الاهتمام بأعمال التطوير والصيانة.



