عاجل

قتيل و11 مفقودا إثر انهيار أرضي في إقليم جيانغشي الصيني

أرشيفية
أرشيفية

لقي شخص حتفه، فيما لا يزال 11 آخرون في عداد المفقودين، إثر انهيار طيني وقع فجر السبت في بلدة بإقليم جيانغشي شرقي الصين، بعدما تسببت أمطار غزيرة مرتبطة بالإعصار ساوديل في انهيار التربة وتضرر عدد من المنازل.

وقالت السلطات الصينية إن الانهيار الطيني وقع نحو الساعة الرابعة فجر السبت بالتوقيت المحلي، الموافق الثامنة مساء الجمعة بتوقيت جرينتش، في بلدة قاوبينغ بمقاطعة سويتشوان التابعة لإقليم جيانغشي.

وأوضحت السلطات المحلية، في بيان، أن الأمطار الغزيرة المصاحبة للإعصار ساوديل أدت إلى وقوع الانهيار، الذي تسبب في تضرر 12 منزلا في البلدة.

وأفاد تلفزيون الصين المركزي بأن أكثر من 10 أشخاص ما زالوا محاصرين عقب انهيار التربة، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين والوصول إلى الأشخاص الذين علقوا في المناطق المتضررة.

وتأتي الحادثة في ظل تأثير الأمطار الغزيرة والإعصار ساوديل على مناطق في الصين، مع استمرار السلطات في التعامل مع تداعيات الأحوال الجوية السيئة والانهيارات الأرضية الناجمة عنها.

الآلاف مفقودون بنبيال.. حصيلة مرعبة لكوارث جنوب آسيا

وفي نيبال، أعلن برنامج الأغذية العالمي أن نحو 43 ألف شخص، أي ما يعادل نحو 10 آلاف عائلة، يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، عقب الفيضانات المدمرة التي اجتاحت البلاد الأسبوع الماضي.

وأوضح البرنامج، حسبما ذكرت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، أن الكارثة أدت إلى نزوح مجتمعات وتدمير سبل العيش، فضلا عن تعطيل الوصول إلى الخدمات الأساسية، فيما تشير التقديرات الحكومية في نيبال إلى أن أكثر من 84 ألف شخص تضرروا جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية.

وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن العديد من المتضررين موجودون في مناطق يصعب الوصول إليها، مؤكدا أنه أرسل فرقا لوجستية متخصصة لمساعدة شركائه في المجال الإنساني على الوصول إلى المناطق المعزولة وتقديم الدعم للسكان المتضررين.

وكانت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال قد أعلنت في وقت سابق الجمعة ارتفاع حصيلة القتلى جراء الفيضانات إلى 1287 شخصا، بينما لا يزال 5083 شخصا في عداد المفقودين.

وتعود الكارثة إلى 26 أغسطس الماضي، عندما اجتاحت فيضانات وانهيارات طينية مفاجئة المناطق الحدودية بين نيبال ومنطقة «التبت» الصينية، ما أدى إلى جرف عدة قرى وإلحاق أضرار بالطرق وشبكات البنية التحتية.

ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، نجمت الكارثة عن انهيار جليدي أعقبه تدفق للحطام، ما فاقم آثار الفيضانات والانهيارات الأرضية في المناطق المتضررة.

وتواصل فرق الإغاثة والجهات المعنية جهودها للوصول إلى المناطق المعزولة، في ظل صعوبات لوجستية فرضتها الأضرار التي لحقت بالطرق والبنية التحتية، بينما لا تزال أعداد كبيرة من المتضررين بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

تم نسخ الرابط