الأمن السوري يعتقل إعلامية بارزة من نظام الأسد في ريف دمشق
تواصل السلطات السورية تنفيذ عمليات أمنية تستهدف شخصيات مرتبطة بالنظام السوري المخلوع ومجموعات مسلحة، في وقت تتوسع فيه حملات الرصد والملاحقة في عدد من المناطق، كان من بينها ريف دمشق وطرطوس.
وفي هذا السياق، ألقت قوى الأمن الداخلي، الخميس، القبض على سنال إبراهيم الخضر، وهي إعلامية بارزة ارتبط عملها خلال فترة النظام المخلوع بالمؤسسات الإعلامية والرسمية، وذلك خلال عملية أمنية في منطقة المليحة بريف دمشق.

وقالت قناة «الإخبارية» السورية إن العملية نُفذت بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي وإدارة مكافحة الإرهاب، وأسفرت أيضاً عن توقيف عدد من الأشخاص الذين كانوا يعملون مع الخضر، من دون الكشف عن هوياتهم.
وأوضحت القناة أن الخضر شغلت خلال فترة النظام المخلوع منصب مراسلة حربية، كما تولت رئاسة فرع الإعلام الحربي فيما كان يُعرف بـ«الدفاع الوطني».
وأضافت أن مسارها الوظيفي شمل كذلك تولي مسؤولية العلاقات العامة في رئاسة مجلس الوزراء خلال فترة النظام المخلوع، إلى جانب أدوارها المرتبطة بالمؤسسات الإعلامية والرسمية.
ملاحقة قيادي مقرب من غياث دلا
وتزامنت عملية اعتقال الخضر مع تحركات أمنية أخرى في ريف دمشق، حيث أعلنت قوى الأمن الداخلي إحباط محاولة هروب علاء زهر الدين، الذي وصفته بأنه أحد القادة المقربين من غياث دلا.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن زهر الدين كان يتزعم سابقاً ميليشيا «لواء درع الوطن»، وإنه كان متورطاً في ارتكاب جرائم بحق المدنيين، وفق ما أعلنته السلطات.
وأوضحت أن ملاحقته جاءت بعد عملية رصد ومتابعة استمرت فترة طويلة، تمكنت خلالها الأجهزة الأمنية من تحديد تحركاته قبل إيقافه على أحد الحواجز الأمنية.
وبحسب الرواية الأمنية، فعقب كشف هوية زهر الدين وإيقافه، سحب سلاحه وأطلق النار على نفسه، ما أدى إلى وفاته، بينما ألقت القوات الأمنية القبض على مرافقه.
عملية أمنية في طرطوس
وفي محافظة طرطوس، تواصلت العمليات الأمنية باستهداف فراس عبد الكريم حمود، المعروف بلقبي «فجر 3» و«الخال»، والمرتبط بمجموعات غياث دلا المسلحة.
وأعلنت قيادة الأمن الداخلي أن وحداتها، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب في طرطوس، حيّدت حمود خلال اشتباك مسلح أثناء مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا.
وذكرت القيادة أن حمود كان قد أطلق النار قبل ثلاثة أيام باتجاه عناصر الأمن أثناء محاولة توقيفه، قبل أن يكرر إطلاق النار خلال مداهمة المكان الذي كان يختبئ فيه.
وأكدت أن القوة الأمنية اضطرت إلى التعامل معه بعد أن بادر إلى إطلاق النار والاشتباك، وذلك في إطار عمليات مستمرة تستهدف ملاحقة المطلوبين والمتورطين في أعمال مخالفة للقانون.



