عاجل

الرئيس الأرجنتيني يعلن إنشاء قاعدة بحرية جنوب الأطلسي ويتمسك بسيادة فوكلاند

الرئيس الأرجنتيني
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي

أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، اليوم الجمعة، توسيع موارد وزارة الدفاع في بلاده، بهدف إنشاء قاعدة بحرية متكاملة في إقليم تييرا ديل فويجو جنوب البلاد، وتعزيز قدرات الاتصالات.

وقال ميلي، خلال خطاب له، إنه سيوقع مرسومًا طارئًا لتوسيع موارد وزارة الدفاع، مع إعطاء الأولوية لإنشاء القاعدة البحرية وتطوير قدرات الاتصالات، مؤكدًا أن المشروع سيجعل الأرجنتين مركزًا لوجستيًا رئيسيًا في جنوب المحيط الأطلسي، ويدعم مكانتها الجيوسياسية.

موقع استراتيجي

وتقع القاعدة في مدينة أوشوايا، أقصى جنوب الأرجنتين، والتي تمثل نقطة استراتيجية للإبحار باتجاه القارة القطبية الجنوبية.

وتخطط السلطات الأرجنتينية لتحويل القاعدة البحرية إلى مركز لوجستي رئيسي، إلى جانب تخصيصها لإصلاح السفن وكاسحات الجليد، بما يعزز القدرات البحرية للبلاد في المنطقة.

<strong>الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي</strong>
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي

ويأتي الإعلان في ظل تصاعد لهجة الأرجنتين بشأن نزاعها المستمر مع بريطانيا حول جزر فوكلاند، التي تطلق عليها بوينس آيرس اسم «لاس مالفيناس».

«رياح التغيير»

وكان ميلي قد قال يوم الخميس، إن «رياح التغيير» تصب في صالح المطالبة الأرجنتينية بالجزر، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تراجع موقفها من النزاع بين بوينس آيرس ولندن.

وأوضح الرئيس الأرجنتيني، في خطاب متلفز، أن التحولات الجارية في العالم تصب في صالح المطالبة الأرجنتينية بالسيادة على الأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الأطلسي والخاضع للإدارة البريطانية.

وتعود جذور النزاع إلى حرب خاضتها بريطانيا والأرجنتين على الجزر عام 1982، ولا تزال قضية السيادة عليها مصدر توتر بين البلدين، رغم مرور أكثر من أربعة عقود على انتهاء الحرب.

وتتبنى الولايات المتحدة رسميًا موقفًا يعترف بالإدارة الفعلية البريطانية للجزر، دون الانحياز إلى أي من الطرفين في مسألة السيادة.

موقف أمريكي قيد المراجعة

إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال يوم الإثنين، إن واشنطن تراجع موقفها بشأن جزر فوكلاند، وذلك عقب تقارير تحدثت عن ضغوط أمريكية على بريطانيا لزيادة إنفاقها الدفاعي.

وردًا على سؤال بشأن مراجعة الموقف الأمريكي، قال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي إنه يراجع دائمًا مواقف بلاده، معتبرًا أن ملف فوكلاند واحد من عدة ملفات تخضع للمراجعة.

وفي السياق نفسه، أعلن ميلي، خلال إحاطته بأعضاء حكومته، أن الأرجنتين لن تقف مكتوفة اليدين بشأن قضية الجزر، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الشركات المرتبطة بمشروعات النفط في جزر فوكلاند.

تم نسخ الرابط