فيديو من غزة يشعل الانتخابات.. حزب إسرائيلي يكشف أسباب مطالبته نتنياهو بحذفه
وجه حزب «الديمقراطيون»، الذي يرأسه يائير غولان ويعد أحد أحزاب كتلة التغيير في إسرائيل، إنذارًا إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبًا إياه بحذف مقطع فيديو نشره من قطاع غزة خلال زيارته مناطق في شمال القطاع.
فيديو من غزة يثير الجدل
وقالت صحيفة «إسرائيل هيوم» إن الحزب اعتبر الفيديو دعاية انتخابية محظورة، لافتًا إلى أن نتنياهو ظهر خلاله برفقة جنود من الجيش الإسرائيلي، وهو ما يرى الحزب أنه يمثل استخدامًا للجيش لأغراض انتخابية.
وطالب «الديمقراطيون» نتنياهو بحذف الفيديو بحلول اليوم الخميس، مهددًا بالتوجه إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية وطلب إصدار أوامر بحقه حال عدم الاستجابة للمطلب.
تهديد باللجوء للانتخابات
وكان نتنياهو قد نشر أمس الأربعاء، مقطع فيديو عبر حسابه على منصة «إكس»، ظهر خلاله إلى جانب عدد من جنود «فرقة غزة» في الجيش الإسرائيلي، ووجه خلال التسجيل رسائل سياسية هاجم فيها خصومه في الانتخابات.
وقال نتنياهو في الفيديو إنه موجود داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أن منافسه غادي آيزنكوت كان يدعو إلى الاستسلام والانسحاب، مضيفًا: «من حسن حظي أنني لم أستمع إليه، واليوم نسيطر على القطاع ونبقى على هذا الخط».
وأشار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى استمرار العمليات العسكرية في غزة، قائلًا إنها ستتواصل حتى نزع سلاح حركة حماس وتجريد القطاع من السلاح.
وظهر نتنياهو في التسجيل إلى جانب رئيس الأركان الإسرائيلي وعدد من كبار القادة والجنود، فيما قال إن قوات الجيش تسيطر على المنطقة ولن تتراجع، وإنها لا تزال متمركزة في القطاع وتسيطر على نحو 60% من مساحته.
الديمقراطيون يصعدون ضد نتنياهو
واعتبر حزب «الديمقراطيون» أن الجمع بين التصريحات السياسية وظهور أفراد يرتدون الزي العسكري في الفيديو يجعله إعلانًا انتخابيًا محظورًا.

ووفقًا لمسؤولين في الحزب، فإن فيديو نتنياهو ينتهك بندين أساسيين من قانون أساليب الدعاية، يتعلق الأول بحظر استخدام الممتلكات العامة لأغراض الدعاية الانتخابية، بينما يحظر الثاني استخدام الجيش الإسرائيلي بطريقة توحي بانتمائه إلى حزب أو قائمة مرشحين.
وقال الحزب إن الفيديو يتضمن مقارنة مباشرة بين ما وصفه بإنجازات نتنياهو ومواقف خصمه السياسي، فضلًا عن إسناد العمليات العسكرية والاغتيالات إلى رئيس الوزراء بشكل شخصي.



