عاجل

بعد تجميد ممتلكاتها..

بسبب تجميد أموالها.. أم مكة تستغيث: «مش هقدر أدفع مصاريف مدارس اللغات لأولادي»

أم مكة
أم مكة

أثارت البلوجر الشهيرة "أم مكة" حالة جديدة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن شاركت متابعيها منشورًا كشفت فيه عن أزمة مالية حادة تعوقها عن سداد الرسوم الدراسية لأطفالها المقيدين بمدارس اللغات الخاصة.


وتأتي هذه الاستغاثة أو الاستشارة الاجتماعية في ظل تجميد ممتلكاتها وأرصدتها المالية بموجب قرارات قانونية سابقة، مما وضعها في مأزق حرج مع اقتراب العام الدراسي الجديد.


أم مكة تشكو تجميد الأموال وضخامة المصاريف


وكتبت البلوجر "أم مكة" عبر حسابها الرسمي للتواصل الاجتماعي تساؤلًا تبحث فيه عن حلول لأزمتها الحالية، موضحة أن أطفالها يدرسون في مدارس لغات، وأن مصاريف العام الدراسي تمثل رقمًا ماليًا ضخمًا يفوق قدرتها الحالية بشكل كامل. 

وأشارت بوضوح إلى عدم قدرتها على تغطية هذه النفقات نظرًا لأن أموالها ومنتجاتها لا تزال قيد التحفظ والتحجيم القضائي.


وتساءلت أم مكة عما إذا كان من المقبول أو الممكن تربويًا وقانونيًا إبقاء الأطفال في المنزل دون دراسة لهذا العام، على أن تبدأ إجراءات نقلهم إلى مدارس حكومية في العام المقبل، أم أن هناك فرصة قانونية وخيارًا سريعًا يتيح لها نقلهم وتدارك الأمر بإلحاقهم بالمدارس الحكومية فورًا.


 

تم نسخ الرابط