عاجل

ندى بسيوني تفتح صندوق ذكرياتها وتكشف كواليس عزومة خاصة في منزل إعلامي قدير

ندى بسيوني
ندى بسيوني

تشاركت الفنانة ندى بسيوني مع جمهورها ومتابعيها لفتة إنسانية دافئة جمعتها بعائلة إعلامي سوداني قدير، معبرة عن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين الشعبين المصري والسوداني، ومستعيدة ذكريات بداية مشوارها الإعلامي بـ "التوب السوداني".


ونشرت ندى بسيوني عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" منشورًا عبّرت فيه عن سعادتها البالغة بتلبية دعوة كريمة على مائدة عائلة الإعلامي السوداني القدير يوسف السماني وزوجته وأبنائهما.

 ووصفت الفنانة هذا اللقاء بأنه كان من أجمل الأيام، مشيدة بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والمودة الكبيرة التي غمرتها بها العائلة السودانية التي تجمعها بها علاقة صداقة ممتدة لسنوات طويلة.


أكلات سودانية شهية ومظاهر ثقافية مشتركة


وعبرت بسيوني عن إعجابها الشديد بمذاق الأطعمة السودانية التي قُدمت لها على المائدة، مشيرة بروح مرحة إلى أنها لم تتمكن من حفظ أسماء الأكلات لكن طعمها كان رائعًا ولذيذًا.


واستغلت الفنانة هذه المناسبة للحديث عن الروابط الثقافية والاجتماعية التي تجمع الشعوب العربية، موضحة أن التجمع على مائدة واحدة مع الأشقاء العرب من مختلف الدول كالمغرب والجزائر وتونس والسعودية والإمارات وعُمان دائمًا ما يفيض بالحب والكرم والمودة. 

وأشارت إلى التشابه الكبير في الأزياء والعادات والتقاليد، ضاربة المثل بالجلابية السودانية وتشابهها مع الجلابية النوبية المصرية، والتقارب بين أزياء أهل الخليج وأبناء الصعيد والبدو في مصر والوطن العربي.


ذكريات أول برنامج بـ "التوب السوداني"


وفجّرت ندى بسيوني مفاجأة لجمهورها باستعادة ذكريات انطلاقتها الإعلامية الأولى، حيث كشفت أن أول برنامج تليفزيوني قدمته في مسيرتها كان بعنوان "حوار من القلب"، وتم بثه عبر القنوات والإذاعة السودانية بهدف توطيد العلاقات الأخوية بين القاهرة والخرطوم.


وأشارت الفنانة إلى أنها ظهرت خلال ذلك البرنامج مرتدية "التوب السوداني" التقليدي كرمزًا للمحبة والتقارب الثقافي، ونشرت صورتها به تفاعلاً مع الجمهور، مختتمة حديثها بتقديم التحية بلهجة سودانية محببة قائلة: "حبيت بس أمسي على كل زول وزولة وأقولهم مساء الحب".
 

تم نسخ الرابط