عاجل

نهاد أبو القمصان تفتح النار على وزير «التعليم».. «ولادك مضايقينك تنكد على مصر كلها ليه؟»

نهاد أبو القمصان
نهاد أبو القمصان

أثارت المحامية والحقوقية نهاد أبو القمصان حالة من الجدل بعد حديثها في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، علقت خلاله على قرار عودة الدراسة بالمدارس الحكومية يوم 12 سبتمبر، منتقدة توقيت بدء العام الدراسي وتأثيره، بحسب رؤيتها، على الأسر وأصحاب المشروعات والعاملين في قطاعات مرتبطة بموسم الإجازات.

وقالت نهاد أبو القمصان في حديثها موجهة انتقادا للمسؤولين عن القرار: «ولادك مضايقينك.. إحنا ذنبنا إيه؟»، مضيفة بسخرية: «أنا مستعدة أستضيفهم عندي لو مضايقينك».

وتساءلت عن أسباب تحديد موعد عودة المدارس في هذا التوقيت، قائلة: «إزاي ندخل الولاد المدرسة 12 سبتمبر؟ إنت ما سألتش؟»، مطالبة بالنظر إلى تأثير القرار على المواطنين والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بموسم الإجازات.

وأشارت نهاد أبو القمصان إلى أن شهر سبتمبر كان من أشهر فترات الإجازات، خاصة بالنسبة لبعض المناطق السياحية، موضحة أن هناك أسرا تعتمد على تأجير المنازل خلال هذه الفترة، فضا عن المحال والمشروعات التي تستفيد من حركة المصطافين، وقالت: «الناس العادية اللي جايبة بيوت بتاكل من وراها عيش لما بتأجرها، بتأجر للناس برضو في شهر 9»، مضيفة أن هناك محالا ومشروعات تمتد من بلطيم إلى الساحل تعتمد على موسم سبتمبر.

وانتقلت نهاد أبو القمصان إلى الحديث عن العملية التعليمية نفسها، متسائلة عن طبيعة ما يتعلمه الطلاب داخل المدارس، وقالت إنها تتمنى إجراء دراسة حقيقية لمحتوى المناهج لمعرفة طبيعة الشخصية التي تسهم هذه المناهج في بنائها لدى الأجيال الجديدة.

واقترحت إدخال مهارات عملية إلى المناهج الدراسية، من بينها التثقيف المالي وإدارة الأموال، معتبرة أن تعليم الأطفال مبادئ التعامل مع المال والادخار والإدارة المالية يمثل مهارة حياتية أساسية.

كما انتقدت ما وصفته بغياب بعض المهارات الحياتية عن المناهج، مثل مهارات التواصل، مطالبة بأن يحصل الطلاب على تعليم أكثر ارتباطًا بالحياة العملية والواقع الذي يعيشونه.

وتطرقت كذلك إلى تدريس التاريخ والجغرافيا، داعية إلى أن تكون دراسة هذه المواد أكثر ارتباطًا بالواقع، واقترحت تنظيم رحلات مدرسية إلى المناطق الصحراوية لتعريف الطلاب بطبيعة البيئة المصرية، والفروق بين الهضاب والجبال والكثبان الرملية، إلى جانب النباتات الصحراوية.

وفي سياق آخر، انتقدت أبو القمصان ما وصفته بالتركيز على حفظ المعلومات بهدف الإجابة في الامتحانات، قائلة إن الطالب قد ينتهي به الأمر إلى كتابة بعض المعلومات في ورقة الامتحان للحصول على الدرجات، دون أن يكون قد اكتسب معرفة أو مهارات حقيقية.

كما وجهت انتقادات إلى طريقة التعامل مع بعض ملفات التعليم والشهادات الدولية، متسائلة عن طبيعة التنسيق بين الوزراء والمسؤولين، خاصة مع انعقاد اجتماعات مجلس الوزراء بشكل دوري.

واختتمت حديثها بتساؤل ساخر حول التنسيق الحكومي، قائلة: «نفسي أعرف مش إنتوا بتتقابلوا كل أربع في مجلس الوزراء، ما بتكلموش بعض؟ مش المفروض الاجتماع ده علشان تنسقوا، ولا علشان تنكدوا على مصر كلها؟»

تم نسخ الرابط