عاجل

مدير «المتوسط للدراسات»: الاستيطان في الضفة الغربية سياسة حكومية ممنهجة

رفيق عوض
رفيق عوض

قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات، إن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين لم تعد تتركز في مناطق محددة مثل قصرة جنوب نابلس وبعض مناطق الخليل، وإنما باتت تتسع لتشمل مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

المستوطنين هم الذراع المدنية التي تنفذ سياسات الحكومة الإسرائيلية

وأوضح عوض، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المستوطنين يمثلون الذراع المدنية التي تنفذ سياسات الحكومة الإسرائيلية، معتبرا أن الإدانات الإسرائيلية التي تمثل إرهاب يهودي تأتي في إطار تحسين الصورة أمام المجتمع الدولي، ولا تعكس تغيير حقيقي في السياسة المتبعة على الأرض.

تحرك مرتبط بموسم انتخابي

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفاخر مؤخرا بوجود عشرات المزارع والبؤر الاستيطانية والمستوطنات الجديدة، معتبرا أن ذلك يؤكد أن التوسع الاستيطاني يمثل سياسة حكومية مدعومة وممنهجة، وليست مجرد تحرك مرتبط بموسم انتخابي، مضيفا أن الهجمات والتوسع الاستيطاني يمتدان من شمال الضفة إلى جنوبها، مرور بالأغوار ورام الله، ضمن خطة استراتيجية متكاملة ومتزايدة.

وفي سياق سابق، أكد الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات، أن التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار من شأنه أن يُحدث تحولا حقيقي في الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة.

أولى نتائج الاتفاق ستكون وقف إطلاق النار والاغتيالات

وأشارإلى أن أولى نتائج الاتفاق ستكون وقف إطلاق النار والاغتيالات والاقتحامات، بما يتيح بدء مرحلة جديدة تقوم على إعادة الإعمار وتوفير الخدمات الأساسية للسكان، مع بقاء التحدي الأكبر في ضمان تنفيذ الاتفاق واستمراره.

الأولوية في المرحلة المقبلة تتركز على تنفيذ خطة التعافي المبكر

وأوضح أن الأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تتركز على تنفيذ خطة التعافي المبكر، من خلال توفير مساكن مؤقتة مناسبة للنازحين، تشمل الكرفانات والمرافق الأساسية من مياه وكهرباء واتصالات، لإنهاء معاناة الأسر التي تعيش في خيام تفتقر إلى مقومات الحياة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل الأساس الذي تنطلق منه عملية إعادة الإعمار الشاملة.

تم نسخ الرابط