عاجل

الفريق قاصد محمود: تفاهم عماني إيراني بشأن مضيق هرمز.. ومربع عدم اليقين قائم

إيران وامريكا
إيران وامريكا

قال الفريق قاصد محمود نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن التفاهم العماني الإيراني بشأن إدارة مضيق هرمز لا يمثل حتى الآن انفراجة حقيقية، مشيرًا إلى أن المنطقة لا تزال في «مربع عدم اليقين»، وأن الاتفاق كان قد أُنجز قبل نحو 3 أسابيع، لكنه واجه اعتراضات وخلافات تتعلق بآليات السيطرة على حركة الملاحة في المضيق.

وأضاف محمود، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التسوية بين عُمان وإيران جرى تعديلها إلى حد ما، إلا أن الشرط الإيراني الأساسي بشأن فتح المضيق لا يزال قائم، ويتمثل في التزام الولايات المتحدة بالشروط والتعهدات التي تطالب بها طهران، مشيرا إلى أن الخلاف الرئيسي يتمثل في تمسك إيران بمذكرة التفاهم السابقة ورفضها الدخول في تفاوض جديد على صيغة مختلفة.

وأوضح الفريق قاصد محمود أن الولايات المتحدة تعتبر مذكرة التفاهم التي تتضمن 14 بند من الماضي، وأنها خرجت منها نهائيا، وهو ما يتعارض مع الموقف الإيراني المتمسك ببنودها، لافتا إلى أن الموقف الأمريكي، وكذلك تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، يؤكدان أن مذكرة التفاهم تتضمن ما يسمح لأي من الطرفين بالانسحاب منها.

وفي سياق متصل، قال الفريق قاصد محمود نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إنه إذا كان هناك فعلا نقص في مخزون الصواريخ الاستراتيجية للولايات المتحدة، فهذا يعني أن المستوى العسكري لا يستطيع تلبية مطالب المستوى السياسي، خصوصا أن المستوى السياسي لا يزال يتخبط، من دون وضوح بشأن ما الذي يريده وكيف يريد الوصول إلى اتفاق مع إيران.

الحالة السياسية تمثل عبئا على المستوى العسكري

أضاف أن هذه الحالة السياسية تمثل عبئا على المستوى العسكري، فالتقديرات العسكرية لم تكن تتوقع حربًا تمتد 5 أو 6 أشهر وتستهلك آلاف الصواريخ الباليستية ومنظومات الدفاع الجوي، مثل ثاد وباتريوت وغيرها، كان الحديث في البداية عن حرب تستمر أسبوع أو أسبوعين ثم تحول إلى 4 أسابيع لكننا الآن نتحدث عن 5 أشهر ونحن في الشهر السادس.

 

أوضح أن هذا الاستهلاك الكبير للذخائر يفرض تحديات حقيقية، لكنه يستبعد أن يكون هناك خلاف مباشر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع، أما أن يحاول الرئيس إلقاء اللوم على فريقه فهذا أمر وارد جدا، وقد فعله سابقا.

 

تم نسخ الرابط