جمعوا مليون جنية
أهالى قرية دبركي يسطرون ملحمة إنسانية لدعم ضحايا حادث السادات بالمنوفية
ملحمة إنسانية سطرها أهالى قرية دبركي التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية، عقب حادث سيارة العمالة الذي نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 18 آخرين عدد من أبناء القرية، حيث نجح الأهالي وأهل الخير في جمع تبرعات مالية وصلت قيمتها الإجمالية وصلت نحو المليون جنيها، بهدف مساندة أسر المتوفين والمصابين وتخفيف الأعباء عنهم بعد الحادث الأليم .
فيما قال أحمد أمين احد شباب القرية أن لجنة أزمات قرية دبركي عقدت اجتماع بحضور أعضاء اللجنة وعدد من شباب القرية، لمراجعة الحسابات الخاصة بالتبرعات التي جرى جمعها خلال الأيام الماضية، بجانب مناقشة ملفات الحالات من المصابين والمتوفين، واستعراض أوجه الصرف وتحديد المستحقين، بما يضمن التعامل مع أموال التبرعات في إطار من الشفافية والوضوح.
واضاف امين أنهم ناقشوا في الاجتماع آلية توزيع المبالغ المخصصة على الحالات المستحقة، حيث تم الاتفاق على تسليم الأموال من خلال أشخاص موثوق بهم من اسر المتوفين والمصابين، لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بصورة مباشرة وآمنة، كما تم إعداد كشف تفصيلي يوضح إجمالي المبالغ التي تم جمعها، وما جرى صرفه وتوزيعه على الحالات المختلفة.
فيما وجهت لجنة الأزمات الشكر إلى جميع أهالي القرية من بادروا بالمساهمة في دعم أسر الضحايا والمصابين، سواء من أبناء دبركي أو أهالي القري والعزب المجاورة أو المتبرعين من خارج القرية، مؤكدين أن حجم التبرعات اكد روح التكافل والتضامن التي ظهرت بين المواطنين في مواجهة تداعيات الحادث.
وأكدت لجنة الأزمات أنه تقرر منع تلقي أي تبرعات جديدة لصالح اللجنة خلال الفترة المقبلة، مشددة على أن من يرغب في تقديم دعم إضافي أو المساهمة في زيادة الخير، يمكنه التواصل مباشرة مع الحالات وأسر المتوفين والمصابين، وتسليم المساعدات لهم دون تحويل أو تسليم أي مبالغ للجنة.
واخيرا دعا أهالي قرية دبركي بالرحمة والمغفرة لمن توفوا في الحادث، والشفاء العاجل لجميع المصابين، معربين عن تقديرهم لكل من ساهم في تخفيف معاناة الأسر المتضررة، ومؤكدين أن ما شهدته القرية من تعاون وتكاتف يجسد أصالة أهلها ووقوفهم إلى جانب بعضهم البعض وقت الشدة.