“الشباب والرياضة”: دعم أبطال مصر تضاعف.. و4200 لاعب ضمن مشروع الموهبة
قال محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، إن الوزارة تعمل على مواجهة ظاهرة هروب اللاعبين من البعثات الرياضية من خلال تشديد الإجراءات والضوابط المنظمة للبعثات، إلى جانب تعزيز منظومة الدعم والرعاية المقدمة للأبطال المصريين.
وأضاف الشاذلي، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن التحقيقات الخاصة بوقائع مغادرة لاعبي المصارعة بعثتي المنتخب المصري ستأخذ مسارها الطبيعي، مؤكدًا أنه في حال ثبوت وجود خطأ أو تقصير أو إهمال أو مخالفة متعمدة، فسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وتوقيع الجزاء المناسب.
وأوضح أن الوزارة لا تتهاون في التعامل مع أي مخالفات، حتى مع وجود الإنجازات التي تحققها الرياضة المصرية، مشيرًا إلى أن وزير الشباب والرياضة أعلن هذا الموقف رسميًا في أكثر من مناسبة.
10 آلاف لاعب ضمن المنتخبات المصرية
وأشار المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة إلى أن قاعدة اللاعبين الذين يمارسون الرياضة بشكل احترافي وتابعين للمنتخبات المصرية في مختلف الألعاب الفردية والجماعية تتجاوز 10 آلاف لاعب، مؤكدًا أن الدولة تقدم دعمًا متواصلًا للرياضيين.
وأوضح أن نقطة التحول الأساسية في منظومة دعم الأبطال جاءت بعد توجيهات رسمية بضرورة تكريم اللاعبين بما يتناسب مع حجم الإنجازات التي يحققونها، وهو ما دفع الوزارة إلى إعادة النظر في منظومة المكافآت والدعم.
زيادة مكافآت البطولات
ولفت الشاذلي إلى أن الوزارة عملت على زيادة قيمة المكافآت المخصصة للأبطال، موضحًا أن مكافأة الميدالية الأفريقية ارتفعت من 25 ألف جنيه إلى 100 ألف جنيه، بينما وصلت مكافأة الميدالية العالمية إلى 800 ألف جنيه، وبلغت مكافأة الميدالية الذهبية الأولمبية 5 ملايين جنيه، وفقًا للتصنيفات المعتمدة.
وأضاف أن الوزارة بدأت كذلك العمل على مسار خاص بالمصروفات الشخصية للاعبين، خاصة لاعبي الألعاب الفردية، الذين لا يحصلون في كثير من الأحيان على نفس مستوى الدعم المالي الذي يحصل عليه لاعبو الألعاب الجماعية الأكثر جماهيرية، مثل كرة القدم وكرة اليد.
4200 لاعب ضمن مشروع الموهبة والبطل الأولمبي
وأكد المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة أن الوزارة أطلقت، تحت رعاية الرئيس، المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي، الذي يضم حاليًا نحو 4200 لاعب من المنتمين إلى المنتخبات المصرية.
وأشار إلى أن المشروع يوفر للاعبين أوجهًا مختلفة من الدعم، من بينها المخصصات المالية الشهرية، والتدريب والتأهيل والمعسكرات، إلى جانب أوجه الرعاية الأخرى التي يحتاجها اللاعبون خلال مسيرتهم الرياضية.
وشدد الشاذلي على أن الوزارة لا تعتبر أن مستويات الدعم المالي الحالية كافية، مؤكدًا أن العمل مستمر لزيادة المخصصات المالية المقدمة للاعبين، سواء من خلال ميزانية الوزارة أو مختلف برامج الرعاية والدعم.
وأوضح أن الوزارة وجهت جانبًا كبيرًا من إنفاقها الرسمي لدعم أبطال الألعاب الفردية، في ظل وجود مصادر دعم أخرى للألعاب الجماعية، وعلى رأسها كرة القدم، من خلال الأندية ورجال الأعمال والقطاع الخاص.
وأكد أن تطوير منظومة الدعم والرعاية يستهدف توفير بيئة أفضل للأبطال المصريين، وتحفيزهم على مواصلة تحقيق الإنجازات ورفع اسم مصر في المحافل الرياضية الدولية.
