رغم الحماية القضائية.. أمريكا ترحل شابًا أفغانيًا إلى إفريقيا الوسطى
رحلت الولايات المتحدة عشرات المهاجرين إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، من بينهم شاب أفغاني كان القضاء الأمريكي قد منحه حماية من الإعادة إلى أفغانستان، خوفًا من تعرضه للاضطهاد على يد حركة “طالبان”.
وقالت ألما ديفيد، محامية الشاب البالغ نحو 20 عامًا، إن موكلها حصل على حماية قضائية تمنع ترحيله إلى أفغانستان، بعد أن أثبت وجود مخاطر تهدد حياته هناك، موضحة أن عائلته تلقت تهديدات من طالبان بسبب تعاون أشقائه مع القوات الأمريكية.
شاب أفغاني بين المرحلين
وأشارت إلى أن أحد أشقائه يعيش في الولايات المتحدة بعدما خدم في الجيش الوطني الأفغاني، بينما كان شقيقه الآخر طيارًا تلقى تدريبًا أمريكيًا، قبل أن تقتله حركة طالبان لاحقًا.

ووصلت طائرة الترحيل، يوم السبت، إلى العاصمة بانغي، وعلى متنها 12 أفغانيًا و8 إيرانيين، إلى جانب مهاجرين من نيبال ونيكاراغوا، وذلك وفقًا لما ذكرته سافي أرفي، مديرة سياسة حقوق اللاجئين والمهاجرين في منظمة «هيومن رايتس فيرست».
اتفاقات سرية لاستقبال المرحلين
وتأتي عمليات الترحيل في إطار سياسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشديد إجراءات الهجرة، إذ أبرمت واشنطن اتفاقات مع دول عدة لاستقبال أشخاص لا يحملون جنسياتها، بعضها تم بصورة سرية.
وانتقدت منظمات حقوقية هذه الإجراءات، معتبرة أن نقل المهاجرين إلى دول ثالثة قد يسمح بترحيل بعض طالبي اللجوء بصورة غير مباشرة إلى البلدان التي فروا منها، بما يضعف الضمانات القانونية التي تحميهم من الاضطهاد.
وتعد هذه ثاني رحلة ترحيل من الولايات المتحدة إلى جمهورية إفريقيا الوسطى منذ يونيو الماضي، بعدما استقبلت البلاد في الرحلة الأولى نحو 24 مهاجرًا، بينهم امرأة إيرانية كانت تخشى التعرض للاضطهاد.



