حفيدة الأميرة فايقة ابنة الملك فؤاد الأول: والدتي فزعت حينما علمت بسرقة العقد
أكدت أمينة الدمرداش، حفيدة الأميرة فايقة ابنة الملك فؤاد الأول أن والدتها فزعت فور علمها بسرقة عقد الملكة نازلي، وقالت: «والدتي فزعت حينما علمت بسرقة العقد».
وأضافت، خلال تصريحاتها عبر شاشة العربية: «تأثرنا من سرقة العقد نابع من كونه قطعة من التاريخ ذات قيمة تراثية وأرث للعائلة لاكننا لا نملكه وطبعا هو جزء من التاريخ».
وفي هذا الصدد، سرقت قلادة قيمة من الألماس تعود لملكة مصر السابقة نازلي، من متحف في فيينا، حسبما قالت الشرطة النمساوية يوم الخميس، ونشرت الشرطة صورة للقطعة، التي صنعتها شركة مجوهرات "فان كليف أند آربلز" الفاخرة في باريس.
ووقعت الجريمة في وضح النهار، عندما دخل شخصان إلى المتحف باعتبارهما زائرين عاديين، قبل أن يتجها إلى صندوق العرض الذي يحتوي على القلادة الملكية.
وبحسب المعلومات الواردة عن الحادث هدد اللصان الموجودين في المكان باستخدام سلاح، ثم كسرا الواجهة الزجاجية واستوليا على القلادة، قبل أن يفرا من المتحف إلى جهة غير معلومة.
تتميز القلادة المسروقة بقيمة تاريخية وفنية كبيرة، إذ صممت خصيصا للملكة نازلي زوجة الملك فؤاد الأول ووالدة الملك فاروق، عام 1939.
وتولت دار المجوهرات الفرنسية الشهيرة فان كليف أند آربلز تصميم القلادة، التي صنعت من البلاتين وزينت بـ673 قطعة ماسة، فيما يتجاوز وزن أحجارها مجتمعة 200 قيراط.
وكانت الملكة نازلي قد ارتدت هذه القطعة الفاخرة خلال حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية على ولي عهد إيران آنذاك محمد رضا بهلوي، لتصبح لاحقا واحدة من أبرز قطع المجوهرات المرتبطة بتاريخ الأسرة العلوية.
كيف وصلت القلادة إلى فيينا؟
تعود رحلة القلادة خارج مصر إلى عقود لاحقة، بعدما اضطرت الملكة نازلي إلى بيع مجوهراتها خلال فترة إقامتها في الولايات المتحدة بسبب أزمتها المالية.

