كاميرات المراقبة كشفت مفاجأة.. تفاصيل سرقة قلادة الملكة نازلي من معرض فيينا
لم تكد تحفة ملكية مصرية تعود إلى الواجهة ضمن معرض للمجوهرات في العاصمة النمساوية فيينا، حتى تحولت إلى محور تحقيق جنائي بعد اختفائها من داخل المتحف خلال ساعات العمل.
وقالت الشرطة النمساوية، الخميس، إن قلادة ثمينة من الألماس كانت مملوكة سابقا للملكة نازلي، ملكة مصر السابقة، سُرقت من متحف الفنون التطبيقية في فيينا.

سرقة قلادة ألماس للملكة نازلي من متحف في فيينا
ونشرت الشرطة صورة للقلادة، التي صنعتها دار المجوهرات الفرنسية الفاخرة «فان كليف أند آربلز» في باريس، إلى جانب صور لشخصين يشتبه في تورطهما في عملية السرقة.
وبحسب الشرطة، حطم رجلان مجهولان واجهة العرض التي كانت تحتوي على القطعة خلال ساعات العمل، ثم استوليا على القلادة وفرا من المكان، وتظهر الصور التي نشرتها السلطات شخصين يرتديان ملابس داكنة داخل المتحف.

ولم يكشف متحف الفنون التطبيقية في فيينا تفاصيل إضافية بشأن القطعة المسروقة، مكتفيا بتأكيد وقوع حادثة سرقة خلال معرض المجوهرات المقام حاليا، مشيرا إلى أن الحادث لم يسفر عن إصابات.

وقال المتحف إنه لن يقدم معلومات إضافية بشأن التحقيق الجاري، في ظل استمرار السلطات في البحث عن المتورطين والقطعة المسروقة.

ويستضيف المتحف منذ أوائل يونيو معرضا يضم أكثر من 300 قطعة من مجموعة «فان كليف أند آربلز»، وكانت القلادة المعروضة ضمن المجموعة خلف واجهة زجاجية، وفقا لصورة للمعرض منشورة على الموقع الإلكتروني للمتحف.

وتشير المعلومات المنشورة على الموقع إلى أن القلادة قد تكون القطعة الملكية التي كانت مملوكة للملكة نازلي، وتضم 673 قطعة من الألماس يصل وزنها الإجمالي إلى أكثر من 200 قيراط.
وترتبط القلادة بمحطة بارزة في تاريخ الأسرة الملكية المصرية، إذ يشير وصف المعرض إلى أن الملكة نازلي ارتدتها عام 1939 خلال حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية على ولي عهد إيران آنذاك، محمد رضا بهلوي، الذي أصبح لاحقا شاه إيران.

ولم تعد القلادة ضمن مقتنيات الأسرة الملكية المصرية، إذ بيعت في مزاد علني بمدينة نيويورك عام 2015 مقابل نحو 4.3 مليون دولار، وفقا لدار «سوثبيز» للمزادات.
وتكثف الشرطة النمساوية تحقيقاتها لتحديد هوية المشتبه بهما وتعقب مسار القلادة، التي تكتسب قيمة مالية وتاريخية كبيرة، بينما لم تعلن السلطات حتى الآن عن توقيف أي شخص على خلفية السرقة.



