يحتوي على 673 قطعة ماسة.. القصة الكاملة لسرقة عقد الملكة نازلي
سرقت قلادة قيمة من الألماس تعود لملكة مصر السابقة نازلي، من متحف في فيينا، حسبما قالت الشرطة النمساوية يوم الخميس، ونشرت الشرطة صورة للقطعة، التي صنعتها شركة مجوهرات "فان كليف أند آربلز" الفاخرة في باريس.

ووقعت الجريمة في وضح النهار، عندما دخل شخصان إلى المتحف باعتبارهما زائرين عاديين، قبل أن يتجها إلى صندوق العرض الذي يحتوي على القلادة الملكية.

وبحسب المعلومات الواردة عن الحادث هدد اللصان الموجودين في المكان باستخدام سلاح، ثم كسرا الواجهة الزجاجية واستوليا على القلادة، قبل أن يفرا من المتحف إلى جهة غير معلومة.
تتميز القلادة المسروقة بقيمة تاريخية وفنية كبيرة، إذ صممت خصيصا للملكة نازلي زوجة الملك فؤاد الأول ووالدة الملك فاروق، عام 1939.

وتولت دار المجوهرات الفرنسية الشهيرة فان كليف أند آربلز تصميم القلادة، التي صنعت من البلاتين وزينت بـ673 قطعة ماسة، فيما يتجاوز وزن أحجارها مجتمعة 200 قيراط.
وكانت الملكة نازلي قد ارتدت هذه القطعة الفاخرة خلال حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية على ولي عهد إيران آنذاك محمد رضا بهلوي، لتصبح لاحقا واحدة من أبرز قطع المجوهرات المرتبطة بتاريخ الأسرة العلوية.


كيف وصلت القلادة إلى فيينا؟
تعود رحلة القلادة خارج مصر إلى عقود لاحقة، بعدما اضطرت الملكة نازلي إلى بيع مجوهراتها خلال فترة إقامتها في الولايات المتحدة بسبب أزمتها المالية.

وفي عام 2015، عادت القلادة إلى دار «فان كليف أند آربلز» بعد شرائها في مزاد نظمته دار سوذبيز بمدينة نيويورك، مقابل نحو 4.3 مليون دولار.
وكانت القلادة معروضة في العاصمة النمساوية ضمن معرض «Glanzstücke» منذ يونيو، قبل أن تصبح هدفا لعملية السرقة التي أثارت اهتمام واسع.
