عاجل

القصة الكاملة لواقعة وفاة ساجد المسجد.. هل قتله المصلون بـ"تقواهم"؟ مفاجأة

وفاة ساجد المسجد
وفاة ساجد المسجد

شهدت إحدى المساجد واقعة مروعة أثارت حالة من الذهول والاستياء الشديد، بعدما لفظ رجل مسن أنفاسه الأخيرة وهو ساجد أثناء صلاة الجماعة، وسط تصرف من المصلين وصفه متابعون بـ "الجامد" و"الخالي من الإنسانية"، حيث استمرت الصفوف في صلاتها دون التفات لحالة الرجل التي كانت تتطلب تدخلاً طبيًّا عاجلاً.

وتعود تفاصيل الواقعة التي فجرت بركان غضب لدى الناقد الفني جمال عبدالقادر، إلى سقوط أحد المصلين ساجدًا بشكل غير طبيعي، وبدلاً من أن يقطع من خلفه صلاتهم للاطمئنان عليه ومحاولة إسعافه من أزمة قلبية محتملة، قام المصلون بالاستمرار في شعائرهم، بل وتقدم أحد المصلين من الخلف ليحل محل الإمام أو يكمل الصف، تاركين الرجل يواجه سكرات الموت وحيدًا في محرابه.

وعقب انتهاء الصلاة، التف المصلون حول الجثمان الذي كان قد فارق الحياة بالفعل، لتتحول المشاعر من محاولة الإنقاذ إلى "الغبطة" والحسد على ما أسموه "حسن الخاتمة"، وهو ما اعتبره عبدالقادر قمة "التنطع والغباء" في فهم جوهر الدين، مؤكدًا أن إنقاذ النفس البشرية مقدم شرعًا على إكمال الصلاة.

وفتح الناقد الفني النار على هذا المسلك، موضحًا بكلمات قاسية أن قطع الصلاة ليس كفرًا ولا إلحادًا إذا كان الهدف هو إنقاذ مريض، بل إن "الكفر الحقيقي" هو التغاضي عن روح تزهق بذريعة العبادة. وأشار إلى أن هذا التصرف يعكس قسوة مغلفة برداء التقوى، حيث كان من الممكن يقيناً إنقاذ الرجل لو وجد يدًا تمتد إليه بدلاً من جبال من الجمود والانتظار حتى انتهاء الركعات.

تم نسخ الرابط