عاجل

داود الشريان: إيران وإثيوبيا تتبعان قانونًا يعود لعصور ما قبل التاريخ

داود الشريان
داود الشريان

أثار الإعلامي السعودي داود الشريان تفاعلاً واسعًا عبر منصة إكس، بعدما ربط في تحليل مكثف بين النهج الإيراني في مضيق هرمز والتعنت الإثيوبي في ملف مياه النيل، معتبرًا أن العالم يشهد تراجعًا مخيفًا للقانون الدولي لصالح منطق القوة الجغرافية البدائية.

وأوضح الشريان أن طهران تتعامل مع الممر الملاحي العالمي في مضيق هرمز بمنطق أن من يطل على الشاطئ يمتلك الحق الكامل في التحكم فيه، بينما تنهج أديس أبابا مسلكًا مشابهًا تمامًا في تعاملها مع مياه النيل، مستندة إلى فكرة أن امتلاك المنبع يمنحها وحدها حق التصرف المطلق في شريان الحياة.

وأشار الإعلامي الكبير إلى أن هذا التوجه يضرب بالاتفاقات الدولية عرض الحائط، ويؤكد عودة الدول إلى العمل بـ "قانون أقدم" من القانون الدولي الحديث، وهو القانون الذي يمنح من يمتلك الموقع الجغرافي سلطة فرض شروطه القاسية على الآخرين، بغض النظر عن القوانين المنظمة أو المصالح المشتركة بين الدول.

واختتم الشريان رؤيته بالتأكيد على أن الصراع الدائر الآن بين منطق "الشاطئ" ومنطق "المنبع" جعل الاتفاقات والمعاهدات الدولية تهون وتفقد قيمتها، أمام إصرار بعض القوى على فرض "الأمر الواقع" مستغلة مزاياها الجغرافية لفرض سيادة لا تعترف بالحدود أو الحقوق التاريخية للدول الأخرى.

ولاقت تغريدة الشريان رواجًا هائلاً بين المتابعين والمحللين السياسيين، الذين اعتبروا كلامه تشخيصًا دقيقًا للأزمات الجيوسياسية التي تحاصر المنطقة، وتنبيهًا خطيرًا من تحول الصراعات الدولية إلى صراعات "بدائية" تعتمد على الهيمنة الجغرافية فقط.

تم نسخ الرابط