عاجل

مديرة «كنائس من أجل السلام»: العنف والحرب لن يقودا إلى السلام

الدكتورة ماي إليس
الدكتورة ماي إليس كانون

قالت الدكتورة ماي إليس كانون، مديرة منظمة «كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط» في واشنطن، إن تغيير القيادة يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا عندما تتوافر إرادة حقيقية للتغيير، مشيرة إلى أنها ليست خبيرة في السياسة الإسرائيلية، ولذلك لا يمكنها التنبؤ بتفاصيل المشهد السياسي في إسرائيل أو نتائج الانتخابات المقبلة.

وأضافت كانون خلال لقاء مع الإعلامية بسنت أكرم، في برنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية،  أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادات ترغب في العمل من أجل تحقيق سلام بنّاء، مؤكدة أن «العنف والحرب لن يؤديا أبدًا إلى السلام»، وإنما سيقودان إلى مزيد من العنف والحرب.

وشددت على ضرورة تبني مسار يقوم على التخطيط والتفاوض والسلام، معتبرة أن الولايات المتحدة يمكن أن تضطلع بدور محوري وبنّاء في هذا المسار.

وأوضحت أن منظمتها تواصل الحوار مع الحكومة الأمريكية بشأن سبل جعل السياسات الأمريكية أكثر فاعلية وبناءً في ما يتعلق بالتسوية والمفاوضات، مؤكدة أن هناك إمكانية لأن تؤدي واشنطن دورًا أكبر في دفع جهود السلام.

وفي هذا السياق، أشارت كانون إلى الزيارة الدبلوماسية التي قام بها جاريد كوشنر إلى إسرائيل، والتي طُرح خلالها، بحسب روايتها، تساؤل حول استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة رغم وجود وقف لإطلاق النار.

وأضافت أن كوشنر خرج من الاجتماع مؤكدًا أن «إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها»، معتبرة أن هذا الموقف يمثل مثالًا على عدم اضطلاع الولايات المتحدة بالدور الذي كان يتعين عليها القيام به.

وقالت كانون إن الولايات المتحدة قدمت مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية لإسرائيل، التي وصفتها بأنها «أكبر حليف» لواشنطن، معتبرة أن حجم هذا الدعم يمنح الولايات المتحدة قدرة كبيرة على التأثير في مسار الأحداث.

واختتمت بالتأكيد على أن هناك دورًا يمكن للولايات المتحدة أن تضطلع به بشكل أكبر، لكنه لم يتحقق حتى الآن بالقدر المطلوب.

تم نسخ الرابط