اتهام إسرائيليين بالتخطيط لهجمات ضد قوات الأمن بتوجيه من «داعش»
كشفت التحقيقات الأمنية الإسرائيلية عن تفاصيل جديدة بشأن مخططات قالت السلطات إنها كانت تستهدف قوات الأمن، بعد أن تمكنت الشرطة وجهاز الأمن العام «الشاباك» من توقيف مواطنين إسرائيليين للاشتباه في تخطيطهما لتنفيذ هجمات بتوجيه من تنظيم «داعش».
وبحسب بيان مشترك للشرطة الإسرائيلية و«الشاباك»، فإن المشتبه بهما اعتُقلا خلال أغسطس الجاري، وهما قاصر يبلغ من العمر 16 عامًا من سكان منطقة الجليل، وشاب يبلغ 19 عامًا من سكان مدينة حيفا، قبل أن توجه إليهما اتهامات بالتخطيط لشن هجمات ضد قوات الأمن نيابة عن تنظيم «داعش».
اتهام إسرائيليين بالانتماء لداعش والتخطيط لأعمال إرهابية
وأوضحت السلطات أن التحقيقات التي أجرتها الشرطة و«الشاباك» كشفت أن القاصر البالغ 16 عامًا كان يبحث عبر الإنترنت عن تعليمات لصنع أحزمة ناسفة، كما كان يخطط لتنفيذ هجوم يستهدف ضباط شرطة وجنودًا إسرائيليين في منطقة جبل الهيكل.
وتشير نتائج التحقيق، وفق البيان، إلى أن المشتبه به القاصر لم يكتفِ بالبحث عن مواد مرتبطة بصناعة الأحزمة الناسفة، وإنما كان يخطط لاستخدام ما يتعلمه في تنفيذ هجوم ضد قوات الأمن في المنطقة.
أما المشتبه به الثاني، إبراهيم كعبية، البالغ من العمر 19 عامًا ومن سكان حيفا، فقالت السلطات إنه بايع تنظيم «داعش»، كما خطط لاستهداف قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل.
وتسلط تفاصيل القضيتين الضوء، وفق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، على خطر تجنيد أفراد عبر الإنترنت من جانب التنظيمات المتطرفة، في ظل اعتماد هذه الجماعات على وسائل التواصل والمنصات الرقمية للتواصل مع مؤيدين محتملين وتوجيههم نحو أنشطة عنيفة.
وأكد البيان المشترك أن النيابة العامة في منطقة حيفا ستقدم لوائح اتهام ضد المشتبه بهما، كما ستطلب تمديد احتجازهما حتى نهاية الإجراءات القانونية.



